المجلس الأعلى للدفاع ناقش أزمة الدواء والمحروقات… “لمتابعة الأوضاع الأمنية ومعالجتها”

ترأس رئيس الجمهورية العماد ميشال عون قرابة الثانية والنصف من بعد الظهر في قصر بعبدا، إجتماع المجلس الأعلى للدفاع للبحث في الأوضاع الأمنية والمعيشية.

ناقش المجلس الأعلى للدفاع الأوضاع الأمنية والمعيشية وأزمة الدواء والمحروقات، على ضوء التقارير الادارية والأمنية، ومنها واقع مبنى الاهراءات في مرفأ بيروت، والمواد الكيميائية في منشآت النفط في طرابلس والزهراني، والمنشآت المخصصة لتزويد الطائرات بالوقود في مطار رفيق الحريري الدولي.




واتخذ المجتمعون سلسلة قرارات وتوصيات لمعالجة هذه المسائل، استناداً إلى القوانين المرعية الاجراء، ومنها الطلب الى قادة الأجهزة العسكرية والأمنية تكثيف الاجتماعات الدورية التنسيقية لمتابعة الأوضاع الأمنية ومعالجتها.

وخلال الجلسة أبلغ حاكم مصرف لبنان المجلس الأعلى للدفاع بأنه لم يعد قادرا على فتح اعتمادات للمحروقات ودعم شرائها.

توازيا، أعلن وزير الطاقة في حكومة تصريف الأعمال ريمون غجر عن أننا “اليوم في مرحلة الذروة في الحاجة للكهرباء وحاجتنا هي 3000 ميغاواط والقدرة الانتاجية بحسب الفيول المتوفر لا تتجاوز الـ750 ميغاواط”.

وأضاف خلال انعقاد جلسة المجلس الأعلى للدفاع، “اذا توقف الدعم عن المحروقات فالسعر يتحرر ويصبح موحداً وسعره يتحدد حسب سعر الصرف”.

ورأى أن “الحل هو باقتراح قانون في مجلس النواب بطلب صرف اعتمادات لكهرباء لبنان من اجل شراء الفيول لأنها الحل الاوفر على المواطن حتى ولو تم رفع التعرفة عليه”.