“طالبت بتعويض”.. الأمير أندرو متهم بـ”الاعتداء على قاصر ثلاث مرات برعاية إبستين”

رفعت امرأة دعوى قضائية، الاثنين، أمام محكمة في ولاية نيويورك الأميركية ضد الأمير البريطاني، أندرو، للمطالبة “بتعويضات غير محددة” لقيامه، وفق الدعوى، بـ”الاعتداء الجنسي” عليها في ثلاث مناسبات قبل نحو عقدين عندما كان عمرها أقل من 18 عاما.

وقالت فيرجينيا جوفري، في الدعوى المدنية أمام المحكمة الفيدرالية في منطقة مانهاتن: “أنا أحاسب الأمير أندرو على ما فعله بي… الأقوياء والأغنياء ليسوا معفيين من تحميلهم المسؤولية عن أفعالهم. آمل أن يرى الضحايا الآخرون أنه من الممكن عدم العيش في صمت وخوف، ولكن استعادة حياة المرء من خلال التحدث علنا والمطالبة بالعدالة”.




وأضافت: “أعلم أن هذا الإجراء سيعرضني لمزيد من الهجمات من قبل الأمير أندرو ووكلائه، لكنني كنت أعرف أنه إذا لم أتابع هذا الإجراء، فسأسمح لهم وأخذل الضحايا في كل مكان”.

وقالت إنه في إحدى المرات، اعتدى عليها الأمير جنسيا في لندن في منزل جيسلين ماكسويل، صديقة رجل الأعمال الأميركي الراحل جيفري إبستين، الذي اتهم بالاتجار بالجنس، وقالت المرأة إن إبستين وماكسويل والأمير أندرو أجبروها على ممارسة الجنس معه رغما عنها.

وفي مناسبة أخرى، اعتدى الأمير أندرو جنسيا على المدعية في قصر إبستين بنيويورك عندما أجبر ماكسويل جوفري وضحية أخرى على الجلوس في حجر أندرو وهو يلمسها، بحسب الدعوى.

وزعمت الدعوى أيضا أن أندرو اعتدى جنسيا على جوفري في جزيرة إبستين الخاصة في جزر فيرجن الأميركية.

وقالت الدعوى إنه في كل مرة، تلقت الضحية “تهديدات صريحة أو ضمنية” للانخراط في أفعال جنسية مع الأمير.

وتشير إلى أنها “تخشى الموت أو الأذى الجسدي لها أو لغيرها وتداعيات أخرى” من الثلاثي بسبب “صلاتهم القوية وثروتهم وسلطتهم”.

وأضافت الدعوى أن أندرو كان يعرف عمرها في ذلك الوقت بناء على اتصالاته مع إبستين وماكسويل، ورغم ذلك قام بفعلته على أي حال “لغرض إشباع رغباته الجنسية”.

وكانت ماكسويل قد دفعت في وقت سابق ببراءتها من تهم الاتجار بالجنس أمام محكمة مانهاتن الفيدرالية حيث ستواجه المحاكمة في نوفمبر المقبل.

ولم يرد محامو ماكسويل على الفور على طلبات التعليق أرسلتها وكالة رويترز.

وتنحى الأمير البريطاني أندرو عن واجباته العامة، في 2019، بسبب الجدل حول ارتباطه مع إبستين، قائلا إنه “تسبب في اضطراب كبير في عمل العائلة المالكة”.

وينفي أندرو، وهو الابن الثاني للملكة إليزابيث، الادعاء بأنه عاشر الفتاة التي كانت تبلغ من العمر 17 عاما قدمها له صديقه إبستين، الذي انتحر في أحد السجون الأميركية في انتظار المحاكمة بتهمة الاتجار بالجنس.