مصادر تستبعد أن يتأثر رئيس الجمهورية بالضغوط الدولية

استبعدت المصادر المتابعة ان يتأثر موقف الرئيس عون بالدفع الدولي الذي كان جليا في مؤتمر باريس لدعم الشعب اللبناني الذي كان محملا بالرسائل، وأكثر من ذلك فإن قناة «أو تي ڤي» الناطقة بلسان التيار العوني لا ترى حكومة، قبل التوقيع على مرسوم التشكيل، وهذا التوقيع ليس مضمونا إلا على تركيبة تراعي الدستور والميثاق والمعايير الواحدة، وتكون مبنية على برنامج واضح للإنقاذ يكون قابلا للتطبيق.

هذه الشروط خلت من العنصر الأهم في رزمة الأسباب المعرقلة لتأليف الحكومة، والذي يتمثل في لقاء الرئيس المكلف «رئيس الظل» في بعبدا، والمقصود النائب جبران باسيل، الذي التقاه ميقاتي على عشاء، لكنه لا يحبذ لقاءه كشريك في تشكيل الحكومة.




وتقول المصادر المتابعة ان ميقاتي تلقى نصائح بوجوب لقاء النائب باسيل مباشرة علهما يجدان قاسما مشتركا يمكن البناء عليه لتأليف الحكومة.

ويراهن ميقاتي على الدفع الدولي لتأليف الحكومة، الذي تجلى في مؤتمر باريس الأخير وفي موقف الإدارة الأميركية، وفي كلام البابا فرنسيس وفي وعود صندوق النقد الدولي، كفرص يجب عدم إضاعتها.