تل أبيب تواصل “حشدها” ضد طهران.. غانتس: إيران تمثل تحدياً عالمياً ومستعدون لمهاجمتها

قال وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، الخميس 5 أغسطس/آب 2021، إن تل أبيب “مستعدة لمهاجمة إيران”، وفق ما صرَّح به في مقابلة خاصة مع صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية.

تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي تأتي بعد يومين من تأكيد الرئيس الإسرائيلي نفتالي بينيت على إمكانية أن تتحرك بلاده بشكل منفرد للرد على إيران، واتهمها بالوقوف وراء الهجوم على سفينة إسرائيلية في الخليج بطائرة مسيرة.




إيران تمثل “تحدياً عالمياً”

حسب وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس فإن إيران تسعى إلى تشكيل تحدٍّ متعدد الساحات لإسرائيل، “من خلال بناء قوتها في لبنان وغزة، ونشر الميليشيات في سوريا والعراق، وإقامة المؤيدين في اليمن”. كما تابع المسؤول الإسرائيلي أن إيران تمثل “تحدياً عالمياً”.

فيما قدّر بيني غانتس أن عناصر فلسطينية مسؤولة عن إطلاق صواريخ، الأربعاء 4 أغسطس/آب، من لبنان.

إذ كان الجيش الإسرائيلي قد أعلن أن 3 صواريخ أُطلقت من لبنان، باتجاه شمالي إسرائيل، سقط أحدها في الأراضي اللبنانية، وردّت إسرائيل بشن غارات على أهداف في جنوبي لبنان.

كان بيني غانتس، قد قال الأربعاء، في مؤتمر نظمته وزارة الخارجية الإسرائيلية مع سفراء الدول الأعضاء في مجلس الأمن، إن إيران “تحتاج حوالي 10 أسابيع فقط للحصول على المواد الصالحة لصنع الأسلحة اللازمة لصنع سلاح نووي”.

كما اتهم سعيد آرا جاني، رئيس إدارة “الطائرات بدون طيار”، التابعة للحرس الثوري الإيراني، بالوقوف وراء الهجمات في الخليج العربي.

تحرك فردي من إسرائيل

من جهته، لم يستبعد رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، الثلاثاء، “التحرك الفردي” من قبل إسرائيل ضد إيران، وفق ما ذكره خلال جولة، في مقر قيادة المنطقة العسكرية الشمالية للجيش الإسرائيلي، برفقة رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي.

قال بينيت بحسب بيان أصدره مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، “انتهى زمن الجلوس بكل راحة في طهران، وإشعال الشرق الأوسط بأسره من هناك، نعمل على حشد العالم، ولكن في موازاة ذلك نعلم أيضاً كيف نعمل بمفردنا، إيران تعلم ما هو الثمن الذي نجنيه عندما يهدد أحد أمننا”.

ئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت/رويترز

تطرّق بينيت إلى حادث استهداف سفينة ميركير ستريت، المملوكة لرجل أعمال إسرائيلي، الخميس الماضي، في المحيط الهندي، ما أدى إلى مقتل اثنين من طاقمها.

في هذا الصدد قال بينيت “فور الهجوم الإيراني على السفينة، شاركنا معلوماتنا الاستخباراتية مع أصدقائنا في الولايات المتحدة وبريطانيا وفي دول أخرى، لا يساور أحد الشك في هوية الطرف الذي يقف وراء هذا الحدث، ولكننا قدمنا أدلة قاطعة لتأكيد ذلك”.

طهران تحذر من أي استهداف

من جهته قال متحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، الإثنين 2 أغسطس/آب، إن إيران ستردّ على وجه السرعة على أي تهديد لأمنها، وذلك بعد أن أنحت الولايات المتحدة وبريطانيا وإسرائيل باللائمة على طهران في هجوم على ناقلة تشغلها شركة إسرائيلية قبالة عُمان.

نقل التلفزيون الإيراني الرسمي عن سعيد خطيب زادة، المتحدث باسم وزارة الخارجية، قوله “إيران لا تتردد في حماية أمنها ومصالحها الوطنية، وسترد دون إبطاء وبقوة على أي مغامرة محتملة”.

فيما قالت البحرية الأمريكية، التي كانت ترافق الناقلة بحاملة الطائرات رونالد ريغان، يوم السبت، إن الدلائل الأولية “تشير بوضوح” إلى هجوم بطائرة مسيرة.