سامي الجميل: لماذا رئيس الجمهورية وحسن نصرالله فوق المساءلة؟

ألقى رئيس حزب “الكتائب اللبنانية” سامي الجميل كلمة خلال لقاء في ذكرى تفجير المرفأ في محلة الصيفي، قال فيها: “الثلاثاء 4 آب الساعة 6 و7 دقائق، قتلوا 219 واحداً منّا، 219 ضحكة اختفت، 219 مستقبل هدروا، 219 ولداً وأماً وأباً وأخاً وزوجاً وزوجة تركونا، أهل لن يروا أولادهم وأولاد سيكبرون من دون أهلهم، 7000 جريح، 77 ألف بيت دُمّروا، مئات ألاف العائلات شُرّدت و4 مليون لبناني تغيّرت حياتهم، و”بعد إلن عين”، “بعد إلن عين يحكوا، بعد إلن عين يحكموا، بعد إلن عين يضلّن قاعدين على كراسيهم، بعد إلن عين يطلّعوا بعيوننا، بعد إلن عين يكذبوا علينا وبعد إلن عين يتهرّبوا من الأسئلة الأساسية”.

وسأل: لماذا أتت النيترات إلى بيروت؟ من أرسلها ولمن؟ لماذا بقيت 8 سنوات بالمرفأ؟ لماذا لم تتم ازالتها؟ لماذا الكمية التي انفجرت 550 من أصل 2700 طن؟ واين ذهبت الكمية المتبقية؟ كيف خرجت من المرفأ؟ بشاحنات من؟ بعلم من؟ وإلى اين نُقلت؟ والسؤال الكبير: هل حزب الله حوّل العنبر رقم 12 لمستودع متفجرات بالتواطؤ مع الدولة اللبنانية؟ هل كان يزوّد النظام السوري بالنيترات ليحوّلها براميل متفجرة لرميها على رأس شعبه؟ ما الذي أشعل الحريق؟ ما الذي انفجر في أول انفجار؟لماذا الرئيس دياب كان سيتوجه الى المرفأ قبل بأسبوع من الانفجار وغيّر رأيه؟ من قال له لا تذهب؟ ولماذا قالوا له ذلك؟ ما العلاقة بين انفجار المرفأ واغتيال المصوّر جوزيف بجاني والعقيد المتقاعد بالجمارك جوزيف سكاف ومسؤول مكافحة التهريب بالجمارك العقيد منير أبو رجيلي؟.




وأضاف: لن نقبل إلاّ بالإجابة عن كل هذه الأسئلة، لن نقبل إلاّ برفع الحصانات عن كل مسؤول كان يعلم، لا أحد فوق المساءلة أكانوا رؤساء أجهزة أم نوّابًا أم وزراء أم رؤساء حاليين أو سابقين.

وسأل أيضاً: رئيس الجمهورية اعترف إنّه كان يعلم قبل 15 يوماً. لماذا هو فوق المساءلة؟ أجهزة حزب الله ناشطة في المرفأ بعلم الأجهزة الأمنية وكل اللبنانيين. لماذا السيد حسن نصرالله فوق المساءلة؟، مؤكداً: أي شخص من دون استثناء كان يعلم ممنوع أن يكون فوق المساءلة

وتابع: “4 اَب 2020 ليس حادثاً ناتجاً عن سوء إدارة أو تقصير. إنفجار مرفأ بيروت هو جريمة منظمة ضد الإنسانية ولهذا السبب هو حدّ فاصل في حياتنا الوطنية، هناك قبل 4 آب وهناك بعد 4 آب، هذا الانفجار يختصر كل مأساة لبنان بحادثة واحدة: من السيادة المفقودة والحدود السائبة الى سيطرة ميليشيا حزب الله على قراره، للفساد والإهمال وعدم الكفاءة لغياب مؤسسات الدولة وترك الناس لمصيرهم”.

وأردف: “للطلاق بين الناس والمنظومة السياسية يلّي بعد سنة من الانفجار مش قادرة تواجه عيل الضحايا، وصولاً الهروب من المسؤولية: عدم استقالة المسؤولين والتمسّك بالكراسي وبالحصانات وعرقلة التحقيق بكل الوسائل، هذا هو لبنانكم المهتري والمعفّن”.

وأضاف: “نعم 4 آب هو حدّ فاصل، حد فاصل بين لبنانكم ولبناننا، ولنؤكد على هذا الحدّ الفاصل استقلنا من مجلس النواب نحن وزملاؤنا لنقول لكم أن لا عودة إلى الوراء، قبل 4 آب ليس مثل بعد 4 آب!”.

وختم: “انفجار بيروت زادنا عزيمة لمتابعة النضال، النضال من أجل لبنان جديد، النضال من أجل المحاسبة والعدالة، النضال من أجل كل اللبنانيين الشرفاء، من أجل مئات الأبطال الذين خاطروا بحياتهم لينقلوا المصابين على المستشفيات على أكتافهم وبسياراتهم”.