بيروت تستذكر مأساتها… مسيرة غاضبة وتوتّر في العاصمة

تستذكر العاصمة بيروت ذكريات أليمة ولحظات مأساوية مرّت بها في مثل هذا اليوم المشؤوم من العام الفائت، 4 آب 2020.

وإنطلقت مسيرات سيارة من مختلف المناطق وجابت شوارع بيروت، وصولا الى المرفأ عند تمثال المغترب.




كما انطلقت السيارات من الاشرفية ومار مخايل والجميزة، وحمل فيها المحتجون الاعلام اللبنانية، في حين توجه بعضهم سيرا على الاقدام مع رفع الاناشيد الوطنية عبر مكبرات الصوت، وسط إجراءات أمنية مشددة.

أيضاً، انطلقت مسيرة من شارع ارمينيا في برج حمود باتجاه ساحة الشهداء، ومنها الى تمثال المغترب، للمشاركة في التجمع المركزي لإحياء ذكرى انفحار المرفأ.

ورفع المشاركون الاعلام اللبنانية واللافتات المطالبة بالحقيقة والعدالة ورفع الحصانات ومحاسبة كل من كانت له يد في الانفجار.

هذا وسجّل تدافع وتلاسن بين متظاهرين وعسكريين امام مركز الأمن العام في المتحف، إذ حاول المحتجون إزالة الشريط الشائك والعوائق الحديدية الموضوعة في المحلة.

كما أقيمت في عدد من المناطق وقفات تضامنية، والتزمت المؤسسات والإدارات الإقفال، حدادا على ضحايا 4 آب، وتوجهت وفود من مختلف القرى والمدن إلى بيروت للمشاركة في فاعليات الذكرى.