نصرالله: سنأتي بالنفط والدواء الإيرانييَن… الأخوة موجودون الآن في إيران لاستكمال موضوع البنزين والمازوت

أكد الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصرالله، خلال اللقاء مع خطباء المنبر الحسيني، أن “‏الأخوة في حزب الله الآن موجودون في إيران لاستكمال موضوع البنزين والمازوت. وسنأتي به عما قريب، وسنُدخِله سواء براً أو بحراً”. وأضاف: “بموضوع الدواء الإيراني حانجيب ويبلطوا البحر”. وتابع: “لن ننجر لحرب أهلية ونعلم ما يجب فعله”.

حرب واقتصاد
وتناول نصر الله في كلامه ثلاثة عناوين. أولها، ما اعتبره تشويه صورة حزب الله وضرب النموذج الذي يقدمه. وثانيها، محاولات جر الحزب إلى حرب داخلية. معتبراً أن ما يقوله مبني على معطيات، بدأت منذ حجز سعد الحريري في السعودية عام 2017. لافتاً إلى أن الهدف من ذلك كان حينها إشعال الحرب الأهلية. ولكن موقف الحزب فاجأ السعودية، وغير مسار عملها. أما النقطة الثالثة، فتتعلق بالحرب الاقتصادية. وقال عنها: “هذه حرب وليست صدفة وعلينا أن نصبر وأن نكون جديين في العمل”.

وحول ما جرى في خلدة، قال نصر الله: “بالنسبة إلى الشهيد علي شبلي.. نحنا ما عنا دم بروح على الأرض. ولكن لا نذهب إلى حيث يريد العدو. فنزول الحزب إلى الأرض كان سيعني قراراً بحرب داخلية. وهناك من يسعى لجلب السلاح لقتالنا”.




اللجوء إلى الله
وأشار نصر الله إلى أن الوضع في ايران صعب. ولكن هناك صبر وتحديد مسؤوليات. أما بالنسبة لما هو مطلوب، فقد أخذ القرار بالاستيراد. وبدأ العمل على ذلك. وكلها قرارات صعبة تحتاج إلى وقت، وتحتاج إلى العمل على كسر سعر السوق، بعد رفع الدعم. والمواد النفطية هي من الحاجات التي لا يمكن الاستغناء عنها، ومنها المازوت الذي لن نتركه. وأكد أن الحزب قد بدأ باستيراد الأدوية الايرانية “اللي بقولوا عنا سم فما ياخد منو”. وقال: “علينا بالقناعة والتكافل وبناء ثقافة الانتاج وتعزيزها”.

ولفت إلى أن الهدف من المؤتمرات التي عقدت في أبو ظبي حول حزب الله سابقاً، هو تجويع البيئة للانقلاب على الحزب، بينما معالجة ذلك يجب أن تحصل بالوعي. واعتبر أنه يجب دائماً اللجوء إلى الله تعالى، وطلب العون منه. وهذه الفترة ليست بسهلة وستمتد سنوات. وأثنى نصر الله على وعي الشارع الشيعي فيما حصل من أحداث في الأيام الاخيرة..