عوده: يستغلّون الحصانة لإبعاد كأس التحقيق ونحن نعيش في غموض مميت

ترأس متروبوليت #بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس #المطران الياس عوده قداساً في الذكرى الأولى ل#انفجار #مرفأ بيروت في كنيسة القديس نيقولاوس في الأشرفية.

وقال المطران عودة في عظته: “شبح الموت ما زال مخيّماً على بيروت وما زلنا نعيش في غموض مميت فسنة انتقضت على إنفجار المرفأ ولم تُكشف الحقيقة ولم يتوصّل المعنيون الى جواب فهل هي صدفة أم عملاً مقصوداً لمنع ظهور الحقيقة؟”.




وأضاف: “يستغلّون الحصانة لإبعاد كأس التحقيق وللتهرّب من الإدلاء بالشهادة التي تُنير التحقيق وتساعد في الوصول إلى الحقيقة، فهل المثول أمام القاضي بهذه الصعوبة؟ فكيف يواجه الشعب وهو يخلّ بأبسط واجباته ولو لم يكن لديه ما يخشاه هل كان ليتردّد للحظة؟ فعيب أن يتقاعس إنسان ويتعامى عن واجبه”.

وأكّد المطران عوده “أملنا أن يتابع المحقق عمله بنزاهة وصدق وشجاعة وأن تتضافر الجهود من أجل مساعدته على إجلاء الحقيقة وليتذكر كل قاضٍ أنّه صوت العدالة والضمير وهذا الصوت يكون عالياً”.

واعتبر أنّه “من واجبنا كمسؤولين ومواطنين ألّا نستكين حتّى معرفة الحقيقة وأملنا أن يتابع المحقق عمله بنزاهة وشجاعة لمحاسبة الفاعلين عن أفظع جريمة ارتُكبت في التاريخ الحديث”، موضحاً أنّه “مرّت سنة ولم نتقدّم خطوة واحدة ولا نزال نشهد موت الضمير وغياب الأخلاق وانعدام المسؤولية في ظلّ استمرار النزاع السياسي على الوزارات والسّلطة”.

وختم عودة، بالقول: “إذا لم يتوصل القضاء اللبناني إلى قول كلمة العدل باسم الشعب اللبناني لسبب التدخل السياسي وإعاقة التحقيق نشجع الأهالي ونطلب معهم إنشاء لجنة تحقيق دولية للنظر في أفضع جريمة حصلت في هذا العصر”.