ماذا وراء الاضطرابات “الحمساوية” في الضفة الغربية؟

خاص – بيروت أوبزرفر

علم بيروت أوبزرفر أن المخابرات الفلسطينية أعربت أخيرا عن غضبها من أحد القيادات السياسية السابقة في حركة فتح، وهي القيادة التي تتعاون مع نشطاء في حركة حماس من أجل الإخلال بالوضع الأمني في الضفة الغربية.




وبات واضحا أن عدد من العناصر الأمنية التابعة لحركة حماس تتعاون مع الكثير من القيادات السياسية القوية في القدس من أجل تحقيق مصالحها الخاصة.

وقال مصدر رفيع في المخابرات العامة الفلسطينية، إنه تم جمع الكثير من المعلومات حول تعاون بين نشطاء تيار محمد دحلان ونشطاء حماس في الضفة الغربية.

وبحسب المصدر ، فإن دحلان يعمل بمثابة بيدق لحركة حماس للقيام باحتجاجات في الضفة الغربية ، خاصة ضد قوات الأمن الفلسطينية. وقال المصدر إن نشطاء تيار دحلان يمثلون موقف حماس في القدس الشرقية ، في ظل مقاومة حماس بعد “سيف القدس” في هذه المناطق.

من ناحية أخرى نفى تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح والذي يتزعمه القيادي في الحركة محمد دحلان، الأنباء التي يجري تداولها بشأن اعتزامه تشكيل حزب سياسي بعيدا عن حركة فتح، وذلك لحضور اجتماعات الفصائل الفلسطينية في مصر.

وقال عماد محسن الناطق باسم تيار الإصلاح الديمقراطي “ما نشر على بعض وسائل الإعلام بخصوص الحزب سياسي، والمطالبة بالجلوس على طاولة الحوار يأتي في سياق الفبركات الإعلامية التي تلاحق التيار منذ البدايات”، مشيرا إلى أن “تلك الأنباء لا تحوي أي معلومة صحيحة”.

وأوضح محسن في تدوينة عبر صفحته بموقع فيسبوك أن “تيار الإصلاح الديمقراطي ومنذ البداية حمل فكرة أنه جزء من حركة فتح، وأنه باقٍ فيها ويسعى لإصلاحها”، متابعا “نؤكد أن فكرة الخروج من الحركة ومغادرتها لم تطرح سابقا، ولن تطرح مستقبلا”.

وأضاف أن “الساحة الفلسطينية مليئة بالفصائل والتسميات لدرجة أن المواطنين يصعب عليهم التمييز بين جبهة وأخرى أو حزب وآخر.. ماذا ستستفيد الحركة الوطنية أو منظومة العمل الفلسطيني من أي فصيل جديد، وما الذي سنقدمه من خلال هذا الفصيل لهذه المنظومة؟”.