قطر تعيّن أول سفير لها في مصر منذ الأزمة الخليجية

أجرت قطر حركة تنقلات في السلك الدبلوماسي، وعينت عدداً من السفراء في بعض العواصم، مع نقل آخرين إلى دول جديدة لتعزيز علاقاتها الاستراتيجية.

وكشف الديوان الأميري القطري، أن الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد، أصدر قرارات بتعيين سفراء جدد، في “عدد من الدول والعواصم العربية والشقيقة والغربية”.




وتم تعيين سالم بن مبارك بن شافي آل شافي، سفيراً فوق العادة، مفوضاً لدى جمهورية مصر العربية، وهو من الدبلوماسيين القطريين المخضرمين، وترك بصمات واضحة في أنقرة، حيث عمل سفيراً في تركيا لفترة 8 سنوات، وكان أحد دعائم الدبلوماسية القطرية في تعزيز علاقاتها الاستراتيجية مع تركيا.

وفي 12 تموز/ يوليو الجاري، استقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، السفير سالم مبارك آل شافي، وذلك في زيارة وداعية قبل مغادرة الأخير تركيا إثر انتهاء مهامه الدبلوماسية.

وذكرت وكالة الأنباء القطرية، أن “أردوغان أعرب خلال المقابلة عن شكره وتقديره للسفير على الجهود التي بذلها في تعزيز العلاقات الثنائية وتقريب وجهات النظر خلال فترة عمله”.

وتعول الدوحة أن يسهم آل شافي في دفع العلاقات القطرية المصرية، على ضوء التفاهمات الحاصلة لتجاوز الصفحة الماضية وطي الخلافات السابقة منذ قمة العُلا التي جرت في السعودية.

وضمن حركة التنقلات الأخيرة، عُيّن الشيخ محمد بن ناصر بن جاسم آل ثاني سفيراً فوق العادة مفوضاً لدى جمهورية تركيا، قادماً من ليبيا التي مثّل فيها بلاده لسنوات. وعيّن خالد محمد زابن آل زابن الدوسري سفيراً فوق العادة مفوضا لدى دولة ليبيا، كما تم تعيين علي يوسف عبدالرحمن الملا سفيراً فوق العادة مفوضا لدى جمهورية قبرص.