ما وراء تصاعد المطالب بالتهدئة في فلسطين

خاص – بيروت أوبزرفر

تتواصل ردود الفعل إزاء التهدئة السياسية الحاصلة الأن على الساحة الاجتماعية والإنسانية في القدس ، وأشارت بعض من التقارير الصحفية الغربية إلى أن عدد من كبار المسؤولين في القدس يعملون جديا على المحافظة على التهدئة الحاصلة الأن على الساحة سواء الاجتماعية أو السياسية والأمنية بالقدس.




ويشير تقرير للتليفزيون البريطاني إلى أن المحافظة على التهدئة بات أمرا مصيريا ومهما خاصة في ظل التصعيد الحاصل على الساحة خاصة بعد الأسابيع المضطربة التي كانت في المدينة.

وبات من الواضح أن هناك الكثير من العوامل التي تدفع بالكثير من السكان إلى الحديث جديا إلى التهدئة خاصة مع التطورات الجيوسياسية التي تعصف بفلسطين.

غبر أن الحديث المتعاظم للتهدئة دفع بوكالة معا للأنباء إلى طرح هذه المعضلة السياسية على عدد من المقربين لحركة حماس ، حيث أعرب المحلل السياسي الفلسطيني إياد القرا عن اعتقاده بعدم وجود رغبة في هذه المرحلة لدى المقاومة للدخول في مواجهة مسلحة واسعة.

وقال القرا نصا للوكالة إن ما يحدث هو شكل من أشكال التصعيد الهادئ بين الجانبين تضغط فيه المقاومة على الاحتلال الإسرائيلي لتنفيذ ما تم التفاهم عليه ما بعد معركة سيف القدس التي حدثت في مايو الماضي وبنفس الوقت الاحتلال الإسرائيلي ما يزال يتباطئ بتنفيذ هذه التفاهمات ويرد بمعادلة صاروخ مقابل البالونات التي تطلق من قطاع غزة وهذا يزيد من حالة التوتر خلال الفترة القادمة خاصة إذا ما استمرت الأوضاع الحالية على ما هي عليه”.

واضاف القرا أنه وفي تقديره لا توجد رغبة عند الطرفين بالذهاب إلى مواجهة كبيرة أو تصعيد كبير لكن إسرائيل تحاول أن تبقي غزة تحت الضغط بشكل أو بآخر لربطها بملف تبادل الأسرى وربطها بملفات أخرى مرتبطة بالمقاومة في غزة ولكن بكل الأحوال نحن أمام تصعيد هادئ قد يكون متدرج في مرحلة معينة لكن لا يمكن الذهاب إلى مواجهة لا يرغب بها طرفي المواجهة في هذه المرحلة”.