ميقاتي: لتشكيل حكومة تقنية وهناك ضمانات دولية وأميركية لعدم انهيار لبنان

في أول حوار له بعد تكليفه تشكيل الحكومة العتيدة، أطلّ الرئيس #نجيب ميقاتي عبر “النهار” مع رئيسة التحرير الزميلة نايلة تويني، في لقاء خاص، وعد خلاله “اللبنانيين بقول الحقيقة في كل شيء”.

ميقاتي أكد أنّ “الحسّ الوطنيّ للرئيس الحريري دفعه إلى الاعتذار”، مشيراً إلى أنّ “هناك ضمانات دولية وأميركية لعدم انهيار لبنان”.




وأعلن، عبر “النهار”، أنّه يريد “تشكيل حكومة تقنية، كي نسير بالمبادرة الفرنسية القادرة على مساعدة لبنان”.

وفي حديثه، شدّد ميقاتي على ضرورة “معالجة مشكلة الكهرباء، والجميع يريد المساعدة في إنشاء المعامل”، مؤكداً أنّ “المصارف تعاني صعوبات ولكن يمكن العمل على حلّها”.

عن مسار تأليف الحكومة، أكد ميقاتي، لـ”النهار”، أنّ “الرئيس ميشال عون يراهن على الحكومة ويريد إنقاذ الوطن، وأبلغته أنّني سأزور قصر بعبدا فور انتهاء الاستشارات للبدء بتشكيل الحكومة”.

وحول تكليفه بمهمة تشكيل الحكومة، قال: “كُلّفت كي أكمل، وهناك نور في نهاية النفق وأنا قادر على القيام بهذه المهمّة”، مضيفاً: “أعلم حدودي في العلاقة بين “حزب الله” وإيران، وخيارنا عربي، ولا نريد أن يكون لبنان ممرّاً للتآمر على أيّ دولة عربية”.

أما عن عدم تسمية الفريقين المسيحين له في الاستشارات النيابية، فأبدى ميقاتي “تفهّمه لموقفهما، لأنّ خطوتهما ليست شخصية”، مؤكداً أنّ “علاقتي بهما ممتازة وتقوم على الاحترام”، شارحاً أنهما قد “فضّلا التضحية” في الشأن الحكومي ونحن على أعتاب انتخابات نيابية، ومؤكّداً أنهما “سيدعمانني من الخارج لأنهما يتطلّعان إلى 4 سنوات في المجلس النيابي”.

في قضية انفجار مرفأ بيروت، أكد ميقاتي، لـ”النهار”، أنّ “انفجار 4 آب كارثة تحتاج مجهوداً كبيراً لمعالجتها، ونريد معرفة الحقيقة ومن أدخل نيترات الأمونيوم، والقاضي طارق البيطار صاحب ضمير”.

كما لفت إلى أنّه “لا مخالفة لديّ في موضوع قرض الإسكان من مصرف تجاري”.