ضوء أخضر أميركي – فرنسي – بريطاني بانتظار السعودي: أسهم ميقاتي ترتفع في التكليف

خاص – بيروت أوبزرفر

بعد أن كان رافضاً بشكل قاطع لفكرة طرح اسمه لتشكيل الحكومة قبل وبعد اعتذار الرئيس سعد الحريري، كشف مصدر مقرّب من رئيس الحكومة الأسبق نجيب ميقاتي لبيروت أوبزرفر أن الأخير وضع شروطاً قاسيةً في حال تم الاتفاق على تسميته، محلياً ودولياً، رئيساً مكلّفاً للحكومة في الاستشارات النيابية الملزمة المقررة يوم الإثنين المقبل في قصر بعبدا.




وقال المصدر أن ميقاتي وإن كان أعلن صراحةً عدم رغبته في خوض غمار هذه المهمة الوطنية “المفخّخة” في هذه الظروف الصعبة والشائكة، لكنه في نفس الوقت مدرك لحجم المعاناة التي يئنّ منها الشعب اللبناني والذي يأمل بتحسين ظروفه المعيشية بأي ثمن.

وقال المصدر أن المجتمع الدولي وتحديداً الأميركي والفرنسي والبريطاني أعطى الضوء الأخضر لتكليف ميقاتي، الذي وضع شروطاً مسبقةً لدى كل الأطراف المحلية المعنية، تضمن له تكليفاً سلساً وتمهّد له الطريق لتنفيذ إصلاحات سياسية واقتصادية “فورية” ومستعجلة، من شأنها إعادة ترميم جسر الثقة المتصدع بين الدولة اللبنانية والعالم بأسره، وتوفير دعم اقتصادي ومالي يفرمل عجلة قطار الانفجار الكارثي “الأخير”.

وشدّد المصدر على أن كل المساعي الهادفة إلى خروج الدخان الأبيض من السراي الحكومي يجب أن تتكلّل بموافقة المملكة العربية السعودية والتي وبحسب مصادر مطلعة لا يبدو أن قيادتها تعترض على اسم ميقاتي، بخلاف ما كان حاصلاً مع الحريري.