اتهام رئيس الموساد السابق بتسريب معلومات سرية.. أخبر بها مضيفة طيران كان على علاقة معها!

قالت  القناة (12)  الإسرائيلية الخاصة، الإثنين 19 يوليو/تموز 2021، إن شكوى جديدة تم رفعها لدى وزارة العدل الإسرائيلية والمستشار القضائي للحكومة أفيخاي مندلبليت ضد رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية (الموساد) السابق يوسي كوهين تتهمه بتسريب معلومات سرية.

وفق المصدر نفسه، فإن “كوهين (60 عاماً) أبلغ مضيفة طيران كان على علاقة معها خلال العامين الأخيرين لولايته بمعلومات سرية”.




انتهاك للأمن المعلوماتي

بحسب الشكوى، انتهك رئيس الموساد السابق (6 يناير/كانون الثاني 2016- 1 يونيو/حزيران 2021) “قواعد أمن المعلومات وكشف أمام السيدة معلومات سرية، بعضها قد يعرِّضه شخصياً للخطر”، دون مزيد من التفاصيل.

فيما تدرس النيابة العامة الإسرائيلية حالياً، ما إن كان الحديث يدور عن مخالفة أخلاقية أم جنائية، وفق ما أوردته القناة ذاتها.

من جانبه، علق “يوسي كوهين” على ما نشرته القناة قائلاً: “لم أرتكب أية مخالفات تتعلق بأمن المعلومات، ليس هناك مضيفة أو علاقة وطيدة”.

بينما لم تذكر القناة الجهة التي تقدمت بالشكوى ضد “كوهين”، إلا أن صحيفة “معاريف” العبرية ذكرت في وقت سابق الإثنين، أن هذه ليست الشكوى الأولى التي تتعلق بانتهاك “كوهين” لأمن المعلومات.

كما أوضحت أن شخصيات استخبارية إضافية بينها “يوآف داييغي” وكان ضابطاً كبيراً في شعبة الاستخبارات العسكرية (أمان)، انضم إلى الشكوى التي قدمها مؤخراً، المسؤول السابق بالشعبة ذاتها “يوسي لانغوتسكي”، إلى مندلبليت على خلفية ظهور رئيس الموساد السابق الشهر الماضي في برنامج “عوفدا” (تعني حقيقة) على القناة (12) الخاصة مع الإعلامية “إيلانا دايان”.

حتى تلك المتعلقة بإيران 

ويقول “لانغوتسكي” و”داييغي” إن “كوهين” كشف خلال برنامج التحقيقات الشهير “معلومات سرية للغاية”، بما في ذلك حول نشاطات الموساد ضد البرنامج النووي الإيراني.

كان “لانغوتسكي” قال لـ”معاريف” قبل تقديم الشكوى: “قام كوهين بأمور خطيرة وقال أشياء خطيرة للغاية في المقابلة”.

الشهر الماضي، قدّم “كوهين”، تفاصيل محددة عن عمليات، قام بها جهاز المخابرات الإسرائيلي خلال السنوات الأخيرة، ضد البرنامج النووي الإيراني.

عادة، لا يتحدث قادة “الموساد” إلى وسائل الإعلام إلا بعد سنوات طويلة من إنهاء خدمتهم، ولكنّ كوهين، الطامح لموقع سياسي، تحدث إلى القناة (12) فقط بعد أسبوع من إنهاء مهامه.

وقدّم كوهين وصفاً لعملية 2018 التي سرق فيها “الموساد” الأرشيف النووي الإيراني من خزائن في مستودع بالعاصمة الإيرانية طهران.