الجيش اللبناني يعثر على منصات صواريخ.. وإسرائيل تحذر

أصدر الجيش اللبناني، الثلاثاء، بيانا بشأن القصف المدفعي الإسرائيلي على لبنان، قائلا إنه عثر على ثلات منصات لإطلاق الصواريخ،  بينما قالت إسرائيل إن أي جهة تهدد أمنها ستدفع “ثمنا مؤلما”.

وقال الجيش إن منطقة وادي حامول جنوب البلاد تعرضت، فجر اليوم، لقصف مدفعي إسرائيلي، لم يسفر عن وقوع إصابات أو أضرار.




وأوضح أن المنطقة اُستهدفت بـ12 قذيفة مدفعية بعدما وصفها بـ”ادعاءات” الجيش الإسرائيلي بشأن هجمات صاروخية نُفّذت من الأراضي اللبنانية.

وأشار الجيش إلى أنه عثر في محيط منطقة القليلة في الجنوب على 3 منصات لإطلاق صواريخ من نوع غراد، كان على إحداها صاروخ معداً للإطلاق بينما عطلته الوحدات المختصة.

وكان الجيش الإسرائيلي قال في تغريدة: “أطلق صاروخان من لبنان باتّجاه شمال إسرائيل. اعترضت منظومة القبة الحديدية للدفاع الجوي أحد الصاروخين وسقط الثاني في منطقة مفتوحة داخل إسرائيل”.

وأكد أنه رد عبر استهداف لبنان بقصف مدفعي، فيما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت: “لن نسمح للوضع في لبنان أن ينعكس على أراضينا ومن يحاول إلحاق الأذى بنا سيدفع ثمنًا مؤلمًا”.

وفي نفس السياق، اتهم وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس الدولة اللبنانية “بالتمكين من تنفيذ نشاط إرهابي انطلاقا من أراضيها”، ملمحا إلى أن الواقعة ربما كانت مرتبطة بمشاكل الحكم التي تعصف بلبنان.

وكتب على تويتر “لن نسمح بالأزمة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية في لبنان بأن تشكل تهديدا لأمن إسرائيل”. وأضاف “أدعو المجتمع الدولي لاتخاذ إجراء من أجل إعادة الاستقرار إلى لبنان”.

وقالت القوة المؤقتة للأمم المتحدة في لبنان (يونيفيل) إنها على اتصال مباشر مع الجيش اللبناني وإسرائيل “للحث على التحلي بأقصى درجات ضبط النفس وتجنب أي تصعيد آخر”، مضيفة أنها فتحت تحقيقا في الواقعة.

يذكر أن آخر عملية إطلاق صواريخ من لبنان إلى إسرائيل وقعت في مايو، خلال الحرب التي استمرت 11 يوما بين إسرائيل وفصائل فلسطينية في قطاع غزة.