فيصل كرامي زار القصر الجمهوري وحارة حريك وتردد على دمشق

ذكرت صحيفة الأنباء أن رهان الفريق الرئاسي يبقى على حلفاء 8 آذار، أعضاء اللقاء التشاوري السني المتهالك، والعين على النائب فيصل عمر كرامي بالذات، والذي زار القصر الجمهوري وحارة حريك وتردد على دمشق وفتح خطا على الأتراك، استنادا الى العلاقة التاريخية بين آل كرامي في طرابلس والأتراك العثمانيين الذين يقول فيصل انهم، أي الأتراك، هم من أعطوا الزعامة لآل كرامي في طرابلس ولغيرهم من العائلات السياسية في بقية المناطق.

لكن وصول فيصل كرامي الى رئاسة الحكومة، وسط الممانعة الطرابلسية التي تعبر عن نفسها بالتظاهرات المستدامة أمام منزله المحروس من قبل الجيش والتحفظات السياسية السنية في غير منطقة، لا يبدو سهل المنال.