مع الكشف عن تفاصيل وثيقة “إجراءات بناء الثقة”… لماذا أحرجت السلطة الفلسطينية الإدارة الأمريكية؟

خاص – بيروت أوبزرفر

علم بيروت أوبزرفر أن جهاز أمني فلسطيني رفيع قام بتسريب نص ما يسمى بوثيقة إجراءات بناء الثقة مع الحكومة الإسرائيلية ، وهي الوثيقة التي سلمتها السلطة الفلسطينية إلى هادي عمرو، نائب مساعد وزير الخارجية الأميركي، وتهدف الوثيقة إلى العودة بالعلاقة الفلسطينية – الإسرائيلية إلى ما قبل الانتفاضة الثانية، نهاية أيلول من العام 2000، تمهيدًا لاستئناف المفاوضات بين الجانبين ، غير أن بها الكثير من البنود غير الطبيعية والتي لا يمكن تنفيذها أو تطبيقها ، الأمر الذي يزيد من دقة هذه الخطوة حيث سعت السلطة إلى تسريب خبر تسليم هادي عمرو لهذه الوثيقة من أجل الضغط على الولايات المتحدة لتفيذ بنودها.




وعلم بيروت أوبزرفر أيضا ان السلطة على ثقة بأن غالبية بنود الوثيقة التي تبلغ أكبر من 30 بندا لن تنفذ ، إلا أن الكشف عن هذه الخطوة الفلسطينية سيزيد من الضغوط على الإدارة الأمريكية ، أو هكذا تعتقد السلطة في رام الله.

يذكر أنه ومع قرب أنتهاء جولة هادي عمرو المبعوث الأمريكي لعملية السلام في فلسطين ، أشارت صحف فلسطينية صادرة اليوم إلى تزايد التأييد الشعبي لمؤسسات السلطة الفلسطينية وقادتها.

ونوهت تقارير صحفية إلى أن هذا بات ينعكس في مظاهرات الدعم الخاصة بحركة فتح في رام الله والتي تظهر التأييد الشعبي الواسع لفتح في الضفة الغربية ، وهي المظاهرات التي تتحدى العوامل التي تحرض وترغب في إحداث الفوضى والفوضى في المنطقة.

من ناحية أخرى أفاد محللون فلسطينيون في القدس إصابة أحد سكان حي سلوان في المواجهات مع قوات الاحتلال خلال نهاية الأسبوع.

وفقًا للمحللين ، هناك عوامل خارج القدس تحرض على أجزاء من السكان ، وتؤدي بهم إلى اشتباكات غير ضرورية ، حيث يكون المتضررون من سكان الحي.

ويشير المحللون إلى أن الكثير من الدوائر السياسية تتهم حركة حماس وتحديدا قياداتها في غزة بالقيام بالتحريض في حي الشيخ جراح ، الأمر الذي يزيد من دقة هذه الأزمة .

اللافت أن القيادي الكبير في حركة فتح جبريل الرجوب أشار إلى هذه النقطة ، حيث هاجم حماس في غزة بحدة بسبب السياسات التي انتهجتها خلال الآونة الأخيرة.