فنانة لكنها “#صاحبة_رأي”.. #إليسا تدشن حملة على موقع تويتر لرفع الاحتلال الإيراني عن لبنان

أصبحت تغريدة للفنانة اللبنانية إليسا على حسابها على تويتر هاشتاغا متصدرا في لبنان. وغردت إليسا على حسابها الذي يتابعه أكثر من 15 مليون متابع داعية إلى رفع الاحتلال الإيراني عن بلادها.

وحظيت تغريدة إليسا بإعجاب المتابعين وانقسمت التعليقات بين مؤيد لها ورافض ساخر في آن.




وتداول لبنانيون هاشتاغ #ارفعوا_الاحتلال_الإيراني_عن_لبنان. وقال حساب:

كما أعادت إليسا نشر تغريدة النائب السابق فارس سعيد الذي كتب:

وعادت إليسا لتهاجم حزب الله فغردت:

وكانت إليسا قد أثارت جدلا واسعا الأسبوع الماضي حين غردت عبر حسابها على تويتر، قائلة:

[email protected]

أنا لبنانية مسيحية مارونية وكلام رجل دين مسلم معتدل بيمثلني 100 مرة أكثر من كلام رجل دين مسيحي متعصب ومتطرف وخارج عن الواقع. توب الصلاة ما بيلبق لمين ما كان #صار_الوقت.

وأثارت إليسا جدلا على موقع تويتر بعد ردها على أحد المغردين المنتقدين لتصريحات سابقة أدلت بها.

وعلق أحد روّاد تويتر على تغريدة إليسا قائلا “مش هينة تكوني قوتجية (نسبة إلى حزب القوات اللبنانية) وراجعة من حفلة بالسعودية”.

وجاء رد إليسا الذي رآه البعض مثيرا للجدل، عندما أجابته:

[email protected]

مع إنو this account is fake (حساب مزيف) يعني ذباب إلكتروني بقول مش هينة تكون عوني. شفنا العز أيام السعودية وعم نشوف الذل أيام ايران!

وأثار رد إليسا تفاعل متابعيها الذين عبر عدد منهم عن إعجابهم بإشادتها بالسعودية ودورها في لبنان.

وقالت مغردة:

[email protected]

السعودية كانت تمد يدها الخضراء للشعب وللحكومة اللبنانية، لما كان المسؤول اللبناني أمينا ويعمّر لبنان وغيرها بالفلوس السعودية، كان اقتصاد لبنان وسياحتها مزدهرين. لكن لما ضاع المسؤول اللبناني، رفعت السعودية دعمها بعد أن علمت أن المال السعودي يستخدم في تجييش حزب الله.

وعلى جانب آخر انتقد بعض متابعي إليسا ردها، وقالوا إن تجاهل هذا النوع من التغريدات هو الرد الأفضل.

ولطالما كانت آراء إليسا السياسية التي عبّرت عنها بصراحة مصدر جدل ونقاش على الشبكات الاجتماعية.

وسجّلت الفنانة إليسا مواقف سياسية عدّة اتّسمت بجرأة فاقت جرأتها المعهودة.

واعتبر مغردون أن حياة الفنانة أصبحت مهددة بعد آرائها السياسية. وجعل التعمّق في الأمور السياسية بعيدا عن “الرواية الرسمية” بعض الفنانين ضحايا لها، ويروي التاريخ أن البعض فقد حياته بسبب آرائه وعلاقته بأهل السياسة، وما زال غموض مقتل البعض لم يحل حتى الآن.

وكان الفنان اللبناني راغب علامة تعرض لتهديدات بقطع رأسه على خلفية طرح أغنيته الوطنية الجديدة، التي حملت اسم “طار البلد” يوم 6 ديسمبر الماضي.

وينقسم اللبنانيون في ولائهم بشكل رئيسي بين أحزاب سياسية متناحرة.

ويعيش لبنان حاليا في ظل حكومة تصريف أعمال وسط اتهامات لحزب الله بتعطيل مهمة رئيس الوزراء المكلف سعد الحريري.