كارثة جديدة بالعراق.. 41 قتيلاً وعشرات الإصابات في حريق بمستشفى عزل مرضى كورونا

أعلن مسؤول طبي عراقي، مساء الإثنين، مقتل 41 شخصا على الأقل في حريق التهم مركزا لعزل المصابين بكوفيد-19 في مستشفى وسط مدينة الناصرية الواقعة على بعد 300 كلم جنوب بغداد.

وأفاد المدير العام لدائرة الدفاع المدني في العراق، اللواء كاظم بوهان، أن قوات الدفاع المدني استعانت بفرق الدفاع المدني في محافظتي المثنى وواسط، للمشاركة في إخماد النيران التي اندلعت في مركز عزل المصابين بفيروس كورونا في مستشفى الإمام الحسين التعليمي بمدينة الناصرية بمحافظة ذي قار 375/كم جنوبي بغداد.




وقال مدير الدفاع المدني في تصريحات صحافية إن فرق الدفاع المدني تمكنت من احتواء الحريق وتواصل عمليات إخماد النيران.

وذكر شهود أن عدد الضحايا ربما يرتفع إلى 60 شخصا وكذا المصابين بحالات اختناق بعد إخماد النيران بشكل كامل والشروع بعمليات البحث عن الضحايا تحت ركام الحريق.

وقال الناطق الرسمي لمديرية صحة ذي قار، عمار الزاملي، لوكالة الأنباء العراقية (واع)، إن صحة ذي قار تعلن حالة الطوارئ، مشيرا إلى تسجيل “36 شهيداً و5 جرحى جراء حريق مركز النقاء، وتمت السيطرة على الحريق”.

وأضاف أن “البحث جار عن ضحايا آخرين، وهناك عشرات حالات الاختناق داخل المركز”.

وأفاد مصدر طبي أنه تم إخلاء 16 مريضا من المركز الطبي وسط الحريق.

وأوضح الشهود أن النيران اندلعت جراء انفجار اسطوانة أوكسجين، مما تسبب بارتفاع النيران التي التهمت أجزاء من مركز العزل حيث سارعت الأجهزة الأمنية والطبية إلى إنقاذ الراقدين فيما لايزال آخرون محاصرين بسبب شدة النيران.

وذكر الشهود أن هناك العشرات أصيبوا بحالات اختناقات. وقامت فرق الدفاع المدني  بمحاولات لإطفاء النيران التي التهمت المستشفى وسط تصاعد الدخان الأسود في سماء المستشفى فيما تتواصل عمليات إنقاذ الراقدين في المستشفى من قبل فرق الدفاع المدني والمتطوعين.

وهرع عشرات الأهالي إلى المستشفى للمشاركة في عمليات إخماد النيران ومحاولات إنقاذ المرضى الراقدين.

والحريق هو الثاني من نوعه الذي يندلع في مستشفى متخصص لعلاج مرضى كورونا خلال أقل من 3 أشهر، حيث اندلع حريق في مستشفى ابن الخطيب جراء انفجار أسطوانة أوكسجين في 24 نيسان/أبريل الماضي، وأوقع 82 قتيلا و110 من الجرحى، وفق إحصائية رسمية أصدرتها السلطات العراقية.

وقرر رئيس الحكومة، مصطفى الكاظمي، على إثر الحريق، إيقاف وزير الصحة حسن التميمي، ومحافظ العاصمة بغداد محمد جبر ومسؤولين آخرين، عن العمل، ولاحقا قدم وزير الصحة استقالته من منصبه.

الزعيم الشيعي العراقي عمار الحكيم:حريق الناصرية فاجعة كبيرة

إلى ذلك، وصف الزعيم الشيعي عمار الحكيم الحريق الذي التهم مركز لعزل المصابين بفيروس كورونا في مستشفى الحسين التعليمى في مدينة الناصرية بمحافظة ذي قار العراقية 375/ كم جنوبي بغداد، بأنها فاجعة كبيرة.

وقال زعيم تيار الحكمة الوطني في تصريح صحافي: “مرة أخرى نصاب بفاجعة جديدة هي امتداد لفواجع مؤسفة سابقة من دون حلول على الرغم من كل التحذيرات والمطالبات، وهذه المرة حريق يطال مركز عزل مصابي كورونا في مستشفى الحسين بالناصرية خلف عشرات الشهداء والجرحى من الراقدين والملازمين”.

وأضاف الحكيم: “أن هذه الفاجعة أحيت في الذاكرة ما حصل قبل شهور في مستشفى ابن الخطيب ببغداد وسط استغراب من عدم اتخاذ الإجراءات والتدابير المطلوبة للحيلولة دون وقوع مثل هذه الحوادث المؤسفة”.

وطالب الحكيم الجهات المعنية بفتح تحقيق فوري للوقوف على أسباب الحادث ومحاسبة المقصرين والمتسببين.

(وكالات)