الأمير الوليد بن طلال رئيس لحكومة لبنان! – بقلم رشا علي الشهري

فشل الطبقة السياسية في تشكيل حكومة والتي تعتبر حل مؤقت لأخراج لبنان من الأنهيار وعلى ضوء هذا الفشل غادرت السفيرتان الأميركية والفرنسية في لبنان إلى المملكة العربية السعودية لعقد اجتماعات مع مسؤولين سعوديين تبحث السفيرتان في خطورة الوضع في لبنان و أهمية المساعدات الإنسانية و دعم الجيش والأجهزة الأمنية و التركز على تشكيل الحكومة.

انسداد أفق الحل السياسي في لبنان والازمة الأقتصادية والأجتماعية التي يعيشها البنانيين منذ أكثر من 9 أشهر مع غياب مبادرة جدية تخرج البلد من مأزق الطائفية والمحاصصة و الوضع الأقتصادي والمعيشي ينهار شيئا فشيئا مع ارتفاع جنوني للاسعار وفقدان لمعظم السلع الأساسية كما أن الطبقة الوسطى تلاشت وباتت الطبقة الفقيرة تضم أغلبية شرائح الشعب اللبناني.




لم تعالج الطبقة السياسية اللبنانية أي من الأزمات السياسية او الأقتصادية، وهذا ما يفقدها ثقة العالم والشعب البناني ولذلك اقترح مزيد من العقوبات الدولية على القيادات اللبنانية بالتنسيق بين الولايات المتحدة، والاتحاد الاوروبي، ودول مجلس التعاون الخليجي، مهم و جدي لمساعدة الشعب البناني في الخروج من الأزمة.

لا يوجد في الوقت الحالي اسم رئيس وزراء قادر على أحداث تغيير حقيقي على الساحة البنانية وانتشال لبنان من الأنهيار. طرح اسم الأمير الوليد بن طلال لتشكيل حكومة إنقاذ قد يكون الحل المثالي في الوقت الحالي في ظل عدم وجود أي أفق لحل الأزمة السياسية، وما يرافقها من تدهور اقتصادي فجده رياض الصلح أول رئيس وزراء للبنان عام 1943 ومساهماته في العمل الأنساني والأجتماعي مشهودة منذ عقود في لبنان. اسم الوليد بن طلال سيحضى بالدعم الدولي السياسي والأقتصادي وتأييد الشعب البناني.

استقالة الرئيس ميشيل عون وحل مجلس النواب بداية مثالية لقيادة الأمير الوليد بن طلال لمرحلة انتقالية لحكومة من خارج الاحزاب السياسية الحالية لمدة 5 سنوات قادرة على أحداث تغيير من خلال القضاء على الفساد وبناء مؤسسات دولة تقوم على الكفاءة والأشراف على كتابة دستور لبناني جديد يقوم على علمانية الدولة وقانون انتخابي لا مكان فيه للطائفية والمحاصصة.