قطر تعد اللبنانيين بمساعدات وبيروت ترحب

أكد وزير خارجية قطر، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الثلاثاء، استعداد بلاده للمساعدة على حل الأزمات التي يعاني منها لبنان على مختلف الأصعدة.

وذكر بيان أصدره المكتب الإعلامي للرئيس اللبناني، ميشال عون، أن الأخير أبلغ الوزير القطري ترحيب لبنان بالدعم الدائم الذي تقدمه قطر في المجالات كافة.




وأضاف بيان قصر بعبدا أن عون أوضح للوزير القطري المعطيات التي أدت إلى تفاقم الأزمة اللبنانية وتأخير تشكيل الحكومة، وقال إن قطر وقفت دائما إلى جانب لبنان، وأي خطوة يمكن أن تقوم بها للمساعدة على حل أزماته الراهنة، هي موضع ترحيب وتقدير من اللبنانيين.

يُذكر أن رئيس حكومة تصريف الأعمال، حسان دياب، كان دعا قطر قبل قبل ثلاثة أشهر، لمساعدة بلاده التي بلغت حافة الانهيار الاقتصادي الشامل، وذلك خلال زيارة قادته بها إلى العاصمة القطرية شهر إبريل الماضي.

وقال دياب للإعلاميين في مقر السفارة اللبنانية بالدوحة “لقد بلغ لبنان حافة الانهيار الشامل (…) بفعل عقود من الحروب والإهدار والفساد، والسياسات التي شجعت الاقتصاد الريعي على حساب الاقتصاد المنتج”.

وأضاف “اليوم، جئنا إلى الشقيقة قطر نطرق بابها، كما سنطرق أبواب دول عربية شقيقة أخرى لم تتخل عن لبنان، وننتظر أن تفتح أبوابها لنا، كما فعلت الشقيقة قطر”.

والثلاثاء، دعا دياب، المجتمع الدولي إلى عدم ربط دعمه للبنان بتشكيل حكومة جديدة، فيما يغرق البلد في انهيار اقتصادي غير مسبوق، لم يعد تداركه ممكنا، محذرا من أن اللبنانيين باتوا “على شفير الكارثة”.

وقال دياب في كلمة ألقاها أمام عدد من سفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية في بيروت، “أصبح ربط مساعدة لبنان بتشكيل الحكومة يشكل خطراً على حياة اللبنانيين وعلى الكيان اللبناني، لأن الضغوط التي تُمارس والحصار المطبق على لبنان لا يؤثر على الفاسدين، بل يدفع الشعب اللبناني وحده ثمناً باهظاً يهدد حياته ومستقبله”.