نصر الله: أيام حاسمة ولقاءات قد ترسم المسار الحكومي… والسفارة الأميركية شريكة في تدمير العملة اللبنانية

رأى الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله أن من يضع المخططات التآمرية للمنطقة يهدف إلى انشغال الناس في معيشتهم وهذا ما يجري منا أن لا ننشغل في ما يجري من مؤامرات وخاصةً في فلسطين.لكنه أكد أنه يجب أن العمل على مسارين الأول أن لا نترك ما يحصل في أزماتنا الداخلية والثاني أن لا ننشغل عن ما يجري للأمة.

وعن الأزمة الحكومية في لبنان قال السيد نصر الله إنها ناتجة عن أزمة سياسية وفساد مستشر وسرقات واحتكار بلا حدود. مضيفاً أنه هناك أيضاً أزمة وعي على المستوى الشعبي إذ لا معنى لإطلاق النار والإشكالات على محطات المحروقات.




ولفت في افتتاح “اللقاء الوطني الإعلامي” تحت عنوان تجديد الخطاب الإعلامي وإدارة المواجهة “فلسطين تنتصر” إلى أن السبب الأساسي للأزمة هو الحصار الأميركي الذي يريد أن يعاقب ويمنع أي مساعدة تأتي إلى لبنان.

وأضاف أن السفيرة الأميركية التي تخرج وتنظر على اللبنانيين حكومتها هي من تمنع أي مساعدة للبنان، كما أن إدارة بلادها هي التي تهدد بالعقوبات وهي التي تمنع لبنان الاستعانة بأي صديق شرقي.

وسأل أنه أليست الإدارة الأميركية هي التي تمنع البنوك اللبنانية من إحضار أموالها من الخارج، وتمنع المساعدة من الشرق مثل الصين؟.

واعتبر في هذا السياق أن هناك خوفا لدى البعض من أن تضعهم أميركا على لائحة العقوبات. وقال “يخافون من أن يوضعوا على لائحة العقوبات الأميركية ولبنان كله يذهب إلى الموت”.

وأكد أن الهدف من الحصار الأميركي هو إثارة الشعب اللبناني وبيئة المقاومة على المقاومة، مشدداً على أن الشريك في تدمير العملة اللبنانية هي السفارة الأميركية.

ولفت إلى أن السياسات الخاطئة من أسباب الأزمة بلبنان، لكن أميركا هي السبب الأساسي لأنها شريكة الفاسدين.

وأعلن أنه من المفترض أن تكون هذه الأيام حاسمة لتشكيل الحكومة، حيث يمكن للقاءات التي ستعقد أن ترسم المسار الحكومي بشكل واضح.

وأسف السيد نصر الله أن يعرف المدعى عليهم في قضية مرفأ بيروت عبر الاعلام. وسأل: هل هناك عمل قضائي حقيقي أم استهداف سياسي في مسألة المرفأ؟. كما رأى أن العدالة ما زالت بعيدة والحقيقة ما زالت مخفية في القضية.

في سياق آخر، اعتبر السيد نصر الله أن من العوامل اللازمة لتجديد الخطاب الإعلامي هو صمود محور المقاومة.

ورأى أنه لا بد من تطوير المواجهة الإعلامية كما في المواجهة العسكرية.

وأوضح أن الخطاب الإعلامي الذي يجب أن نجدده هو في مواجهة الاحتلال “الإسرائيلي” والهيمنة الأميركية أي مواجهة المشروعين الأميركي والاسرائيلي في المنطقة.

وأضاف أنه في هذه المواجهة لا يجوز تفكيك ساحات المواجهة، بعد أن حولت الهيمنة الأميركية كل الامكانات في المنطقة لمصلحة العدو الإسرائيلي، الذي بدوره مرهون بوجوده وتكبره للمساندة الأميركية.

وشدد نصر الله على أن الخطاب الإعلامي في محور المقاومة يستند إلى حق شعب فلسطين بأرضه وسوريا بجولانها، منوهاً بأن إعلام المقاومة اليوم لا ينثر قصائد شعر على الاطلال بل قصائد انتصارات.

ولفت إلى أن إعلام المقاومة أسهم في صنع الانتصار عبر استناده إلى الوقائع والحقائق والدراسات والأبحاث، منوهاً بأن هذا الإعلام اليوم لا ينثر قصائد شعر على الاطلال بل قصائد انتصارات.

وذكر أن المقاومة في حربها النفسية لم تكن تستند إلى الأوهام والأكاذيب. مبيّناً أن أهم نقاط قوة إعلام محور المقاومة هي الصدق في نقل الخبر والوقائع والحقائق، حيث يثق العدو اليوم بإعلام المقاومة أكثر مما يصدقون قادتهم.

وذكر أن بوفاء المقاومة الإسلامية لوعودها من التحرير إلى إطلاق سراح الأسرى، كما المقاومة في فلسطين التي وعدت بالدفاع عن القدس وصدقت.

واعتبر أن الحديث عن إزالة الكيان الغاصب من الوجود لا يحل آمالاً كاذبة، مؤكداً أن المقاومة لا تبالغ في أهدافها.

أما عن القواعد الشعبية للمقاومة فوصفها بالمتنوعة فكرياً ودينياً وتجمعها القدس ومقدساتها ومظلومية الفلسطينيين، موضحاً أن هذه القاعدة تحتاج لخطاب إعلامي يتفاعل معها في مناطقها وتتفاعل معه.

وشدد على أن انجازات إعلام المقاومة في العقود الأخير كبيرة ويجب التأسيس عليها من أجل التطور.

في هذا السياق، لفت إلى أن وسائل التواصل استطاعت أن تشارك في صنع الانتصارات للمقاومة. موضحاً أن العدو ينزل فضائيات ويوقف مواقع الكترونية بسبب تأثيرها.

وأضاف أنه يجب تبادل التجارب والخبرات في الإعلام والإستفادة من مواقع التواصل الاجتماعي.

وشدد على أن انجازات إعلام المقاومة في العقود الأخير كبيرة، ويجب التأسيس عليها من أجل التطور.

في هذا السياق، لفت إلى أن وسائل التواصل استطاعت أن تشارك في صنع الانتصارات للمقاومة. موضحاً أن العدو ينزل فضائيات ويوقف مواقع الكترونية بسبب تأثيرها.

وأضاف أنه يجب تبادل التجارب والخبرات في الإعلام والإستفادة من مواقع التواصل الاجتماعي. مؤكداً أنه يمكن للعدو إنزال الفضائيات لكنه لا يمكن إيقاف هذه المواقع.

واعتبر نصر الله أن هناك حربا إعلامية على المقاومة وتسخر مليارات الدولارات لتشويهها، داعياً إلى وضع خطة إعلامية لمواجهة التزوير والتحريف الذي يقوم به البعض خاصة في قضية فلسطين والقدس.

وذكر أنه رغم اعتراف الجميع بانتصار المقاومة في فلسطين كان بعض الإعلام في الخليج ينكرون.

وشدد نصر الله على وجوب تطوير الخطاب الاعلامي للمقاومة بما يتناسب مع التحولات والتهديدات في المنطقة، كذلك اعتماد خطاب الإعلام لتكريس المعادلة الإقليمية الجديدة وهي حماية القدس. كما رأى أنه يجب صناعة رأي عام جديد خاصةً عن المعادلة الإقليمية الجديدة لحماية المقدسات.