رامي مخلوف يكشف طرق نهب أموال السوريين.. ما علاقة إيران؟

نشر رامي مخلوف ابن عمة رئيس النظام السوري بشار الأسد، مقطع فيديو جديد بعنوان “الرد على المرتد”تحدث فيه عما أسماهم “أثرياء الحرب”، وكيفية سرقتهم لأموال الشعب السوري.

وأشار مخلوف إلى الأساليب التي تستولي بها شركته السابقة “سيرياتل” التي استولى عليها نظام الأسد على أموال السوريين بطرق مشروعة وغير مشروعة، لافتا إلى أن الشركة حققت إيرادات كبيرة خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري بلغت 145 مليار ليرة مقارنة بـ 77 مليار في الفترة ذاتها من العام الماضي، بزيادة قدرها 42 مليار ليرة سورية.




وقال مخلوف إن الأساليب التي يتخذها مجلس إدارة الشركة الجديد الذي تم تعيينه بعد فرض الحراسة القضائية يجب أن يتم تدريسها في “أساليب النصب والاحتيال”، مؤكدا أن الإدارة الجديدة للشركة اتخذت “خططا شيطانية” لزيادة الإيرادات على حساب العملاء والمشتركين ومن دون إعلامهم.

ومن هذه الأساليب، وفقا لمخلوف: “قصقصة بعض العروض الخاصة بالمشتركين وإنهاء مدتها قبل الوقت المحدد، وإزالة عدد من مزايا العروض دون إعلام مشتركيها، ليضطر المشتركون بإعادة تجديدها بفترات متقاربة، ما أدى إلى ارتفاع قيمة الإيرادات، دون الحاجة لزيادة في أسعار الخدمات أو طرح عروض جديدة حقيقية، وكل ذلك يتم من جيوب الناس، في سبيل تصوير قرار الحراسة القضائية على شركته بالقرار الصحيح، و لاتهام الإدارة القديمة بالسرقة”، بحسب تعبيره.

ولفت مخلوف إلى أن “أثرياء الحرب يحصلون على المال من خلال سيطرتهم على شركتي سيريتل وام تي ان، لاستثمار عائداتها في مشغل الاتصالات الثالث الذي تقف خلفه جهات أساسية ثلاث، هي مؤسسة الاتصالات الحكومية والإيرانيين وأثرياء الحرب.

وأوضح أن المشغل الثالث يعود لثلاثة جهات شريكة، مؤسسة الاتصالات (أو الشركة السورية للاتصالات) بحصة صغيرة، والإيرانيون لقاء مديونياتهم على الدولة السورية، وأخيراً أثرياء الحرب الذين لم يسمهم بشكل مباشر.

وكانت محكمة القضاء الإداري في دمشق أصدرت قرارا بفرض الحراسة القضائية على شركتي اتصالات “سيريتل” و”MTN سورية”، اللتين تعتبران مزودي الاتصالات الوحيدين في سورية، وقالت حينها إن القرار يأتي بسبب ثبوت مخالفة الشركة للالتزامات المفروضة عليها عن عقد الترخيص، ما أثر على حقوق الخزينة العامة.

وهدد مخلوف “أثرياء الحرب” في نظام الأسد بمصير مشابه لمصير آل فرعون الذين وردت قصتهم في القرآن الكريم، قائلا: “سينفلق البحر وتنحل هذه القصة ونسير أنا ومن معي من الفقراء بأمان وسلام وسيغرق أثرياء الحرب”.

وفي سياق حديثه عن مصير “أثرياء الحرب” استشهد مخلوف بالآية الكريمة “لا تَخَافَا إِنَّنِى مَعَكُمَآ أَسْمَعُ وَأَرَىٰ”، مجددا حديثه عن “البشرى” التي ستقلب الموازين على نظام الأس دو”أثرياء الحرب”.