الزيارات الدبلوماسية الغربية لمنزل عائلة بنات تقلب الطاولة السياسية على السلطة …وحماس

خاص – بيروت أوبزرفر

كشف تقرير أمني وضعته جهة أمنية رفيعة بالسلطة الفلسطينية أن حالة من الاستياء عمت جهات مسؤولة في السلطة الفلسطينية عقب الزيارة التي قامت بها جهات غربية ودبلوماسية أخيرا إلى منزل الناشط السياسي الفلسطيني نزار بنات الذي قتلته عناصر أمنية فلسطينية.




وحذر التقرير من الاستغلال الأمني أو الفصائلي سياسي لهذه الحادثة ، ويقول المعلق السياسي الفلسطيني جهاد حرب في حديث له مع المقربين منه في وسائل الإعلام ، إن ما وصفه بالاستخدام السخيف لفصائل فلسطينية معينة من مقتل نزار بنات لتقسيم الوحدة الفلسطينية يستحق الإدانة.

وندد حرب بوفاة بنات ، لكنه قال إنه يجب ألا يسمحوا لأعداء الفلسطينيين بتشجيع الانفصال والتحريض على حساب حادثة بنات ، الذي دفع ثمنا باهظا مقابل الحرية.

اللافت أن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد ، حيث استنكر عدد من القيادات الفلسطينية استغلال حماس تحديدا لهذه الحادثة ، وهو ما نقله التقرير.
وفي هذا الصدد وبناء على تعليمات خاصة استنكر عضو حركة فتح القيادي جبريل الرجوب ما وصفه بازدواجية الأخلاق لدى حماس، ومحاولة استغلالها لهذه الحادثة ، وبحسب ما قاله للصحافيين الفلسطينيين ، فإن حماس تحاول التستر على جرائمها في سجون غزة وإعدام أسرى فلسطينيين ، بينما تستخدم موت نزار بنات لأغراض سياسية سيئة. حسب قوله ، هذا حدث مؤسف وعلى السلطة الفلسطينية أن تحقق فيه ، لكن حماس تستغل هذا الحدث وتحاول تنقية نفسها من حالات مماثلة. بل إن الرجوب طلب من يحيى سنوة الكف عن استغلال هذا الحدث لغايات سيئة أثناء محاولته تعميق الفصل بين الفلسطينيين.