الخبز بالرغيف والفرّوج بالقطعة والخضار بالحبة في لبنان!!

أثارت صور انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي تظهر بيع الخبز في لبنان بالرغيف جدلا واسعا. وأظهرت صورة لافتةََ في محل لبيع الخبز كتب عليها “رغيف الخبر بـ500 ليرة”، في إشارة واضحة إلى عدم قدرة نسبة لا يستهان بها من اللبنانيين على شراء ربطة الخبز كاملة. وكتب مغرد:

وكانت وزارة الاقتصاد قد أعلنت منذ عدة أيام عن رفع سعر الخبز المدعوم إلى 3250 ليرة بسبب إلغاء مصرف لبنان دعم السكر الذي يدخل في صناعة الخبز، في وقت تشهد فيه البلاد أسوأ أزمة اقتصادية ومالية ومعيشية.




وأوضح مدير عام الحبوب والشمندر السكري في وزارة الاقتصاد جريس بربارة أن “الوزارة تبلّغت من مصرف لبنان رفع الدعم عن السكر وهو عنصر أساسي في صناعة رغيف الخبز، وبالتالي تم رفع سعر الربطة، كما تم الأخذ بعين الاعتبار رفع قيمة أرباح الموزّع الذي بات يتكبّد تفاصيل تصليح سيارته بالدولار”. وأكّد بربارة “استمرار المحاولات لإبقاء سعر الربطة بحدود 3000 ليرة، وقد ترتفع 500 ليرة إضافية إذا تقرر رفع الدعم نسبياً عن المحروقات”. وغرد إعلامي:

وضمن هاشتاغ #لبنان_حزين، قالت إعلامية إن ما يحدث في لبنان أبشع مما حدث أيام الحرب. وغردت:

[email protected]

وين صرنا؟ أيام أبشع الحروب ما صارت! خبز فلت، الرغيف بـ500 ليرة لبنانية #لبنان_حزين.

ووجه مغردون سهام النقد للأحزاب السياسية الفاشلة، حيث كتب مغرد:

وتساءل مغرد:

[email protected]

بالنسبة للعهد القوي… بعد بيقوى أكثر من هيك أو هيدا الماكسيموم؟ إنّو بس تنعرف شو بعد ناطرنا!

وأظهرت صور تناقلها مستخدمو مواقع التواصل إعلانات لبيع الدجاج بـ”المفرّق”، أي بالقطعة، وهو أمر لم يكن موجودا في السابق، وذلك إثر تدني القدرة الشرائية للمواطنين.

وعلق مغرد على صورة:

يذكر أن أسعار اللحوم والدواجن ارتفعت بشكل كبير بالتوازي مع ارتفاع سعر صرف الدولار.

وغيرت الأزمة الاقتصادية في لبنان ثقافة المستهلك، ففي البداية كان يُحرج من شراء حبة فاكهة، ولكن بعدما وصل الأمر ببعضهم إلى الاستدانة لشراء ربطة خبز، لم يعد من العيب طلب شراء حبة فاكهة. ولجأ أصحاب محلات الفاكهة والخضر إلى التخلي عن ثقافة البيع بالكيلوغرام والاكتفاء بالبيع
بالحبة.

وكان اللبنانيون ودعوا في رمضان الماضي طبق الفتوش التقليدي.

وقدر تقرير كلفة صنع طبق الفتوش الأساسي لعائلة صغيرة مؤلفة من خمسة أشخاص بحوالي 18500 ليرة مقارنة مع 6000 ليرة في الـ2020 وحوالي 4500 ليرة في الـ2019.

وتؤكد دراسة للبنك الدولي أن 55 في المئة من اللبنانيين تحت خط الفقر و25 في المئة منهم تحت خط الفقر المدقع يعتاشون على 6000 ليرة لبنانية في اليوم.

ولم تستثن تداعيات الانهيار في لبنان، وهو الأسوأ منذ عقود، أي فئة اجتماعية. وقال مغرد: