بعد إحباط تهريب كبتاغون إلى السعودية.. أيّ مخطّط يستهدف المملكة وأيّ منظَّمة تتولّى التنفيذ؟

دروب التهريب إلى المملكة العربية السعودية تكاد لا تتوقف. كل يوم تقريباً هناك إنجاز أمني جديد ومصادرة كميات من المخدرات المهربة بطرق مبتكرة لا يمكن أن يرقى إليها الشك في الأيام العادية ولو لم يكن هناك تشديد لمراقبة الصادرات إلى المملكة. هذا الأمر يطرح علامات استفهام حول عمليات تهريب كانت تحصل سابقاً من دون الكشف عنها وحول النجاح في اكتشاف التهريبات منذ نحو ثلاثة أشهر وكشف المملكة عن صفقة الحبوب المخدرة في الرمان وهل هي نتيجة اختراق العصابات التي تتولى عمليات التهريب أم مجرد نتيجة للتشديد في المراقبة؟ وهذا ما يستدعي التساؤل أيضاً حول عمليات التوقيف وهل من يتم توقيفهم هم مجرد واجهة لا يمكن تخطيها نحو الجهة المنظِّمة والتي تعتبر منظَّمة لديها الكثير من الإمكانات وتتمتع بالحماية حتى تستمر في عمليات التهريب وكأنها من ضمن مخطط يرمي إلى ضرب أمن المملكة الإجتماعي من ضمن مخطط الإعتداءات الأمنية التي تتعرض لها؟

فقد كشفت شعبة العلاقات العامة في المديرية العامة لقوى الامن الداخلي أنه “بتاريخ 21-6-2021، توافرت معلومات لدى مكتب مكافحة المخدرات المركزي في وحدة الشرطة القضائية، حول قيام مجموعة أشخاص بالتحضير لعملية تهريب حبوب “كبتاغون” إلى المملكة العربية السعودية، مخبأة بطريقة احترافية في داخل آلات تعقيم أدوات طبية، بحيث جرى ضبطها.




بتفتيشها، عثر على 17،4 كلغ. من حبوب الكبتاغون (قرابة مئة ألف حبة).

نتيجة الاستقصاءات والتحريات المكثفة، وبعد عمليات رصد وتعقب، توصل المكتب المذكور الى تحديد هويات المتورطين، وتوقيف اثنين منهم بتاريخ 22-6-2021، وهما: ع. ن. (مواليد عام 1988، لبناني) و م. ن. (مواليد عام 1996، لبناني).

بتاريخ 23-6-2021، أوقف مكتب مكافحة المخدرات الاقليمي في زحلة شريكهما، ويدعى: ع. غ. (مواليد عام 1982، سوري).

بالتحقيق معهم، اعترفوا بالتحضير والإعداد لعملية تهريب كمية “الكبتاغون” إلى السعودية. التحقيق جار بإشراف القضاء المختص.