الجيش اللبناني يطلق رحلات سياحية لدعم ميزانيته وسط الانهيار… 15 دقيقة مقابل 150 دولاراً تدفع نقداً!

يطلق الجيش اللبناني، الخميس المقبل، رحلات جوية مخصصة للمدنيين للتجول فوق لبنان، في خطوة من شأنها توفير عائدات مالية للقوات المسلحة التي طالتها تداعيات الانهيار الاقتصادي المتمادي في البلاد.

وعلى وقع أزمة اقتصادية غير مسبوقة، صنّفها البنك الدولي من بين الأكثر شدة في العالم منذ عام 1850. وسط شلل سياسي مزمن، لم تسلم مؤسسة الجيش من تبعات الانهيار، وباتت تحتاج إلى دعم لتوفير الطعام والطبابة لعناصرها، وفق ما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.




واستضافت فرنسا منتصف الشهر الحالي مؤتمراً دولياً خصصته لدعم الجيش اللبناني، فيما لا يزال المجتمع الدولي يمتنع عن تقديم أي دعم مادي بانتظار تشكيل حكومة قادرة على القيام بإصلاحات أساسية.

وأفاد الجيش على موقعه الإلكتروني عن بدء تسيير رحلات بعنوان «لبنان… من فوق» في الأول من يوليو (تموز)، على متن طوافة من طراز «رايفن» من قاعدتي عمشيت (شمال) ورياق (شرق).

وعلى الراغبين أن يسجلوا أسماءهم على منصة خاصة، على ألا يتجاوز عدد ركاب الرحلة الواحدة، التي تبلغ مدتها 15 دقيقة، 3 أشخاص، مقابل بدل مادي قيمته 150 دولاراً تدفع نقداً.

وقال مصدر عسكري لوكالة الصحافة الفرنسية إن هدف الرحلات «تشجيع السياحة اللبنانية بطريقة جديدة، إضافة إلى دعم القوات الجوية».