وحدات الإرباك… أزمة لا تتوقف

خاص – بيروت أوبزرفر

علم بيروت أوبزرفر أن هناك حالة من القلق التي تسيطر على بعض من قيادات حركة فتح بسبب إشادة كبار قيادات حركة حماس بوحدات الارباك أو التشويش الليلي التي ابتكرتها حركة حماس وتنتقل الأن إلى أجزاء من الضفة الغربية.




أشاد المتحدث باسم حركة حماس عبد اللطيف القانوع بأنشطة وحدات “التشويش الليلي” في بيتا كجزء من جهود تحرير فلسطين.

وقال القانوع أن هذا النشاط الخاص بحركة حماس يمثل نجاحا للحركة ، وتتوجس بعض من المصادر من قوة حركة حماس المتزايدة في الضفة ، وهي القوة التي تجسد بها الحركة الأن عمل وحدات الإرباك الليلي. وبات واضحا أن نشاط هذه الجماعات يرتكز في مدينة بيتا وأيضًا في أماكن أخرى في الضفة الغربية.

وقال مصدر فلسطيني أن انتقال تطبيق نموذج وحدات الإرباك الليلي من غزة إلى الضفة يمثل تطورا لافتا ، حيث يبدو أنها ستتحوّل إلى أسلوب مقاومة شعبية ثابت في مواجهة البؤر الاستيطانية الجديدة، وعلى رأسها «أفيتار».

وقال هذا المصدر أن المخابرات الفلسطينية رصدت في تقرير لها تأثير هذه الوحدات وفعاليات الإرباك الليلي التي تمدّدت من حدود قطاع غزة إلى بلدات الضفة.

وقال التقرير أن هذه الوحدات وتأثيرها بات ضئيل التكلفة نسبياً، إلّا أن آثارها التي تأتي بالتراكم، لا يمكن بحال من الأحوال الاستهانة بها، سواءً على الوعي الجمعي للفلسطينيين، أو على المستوطنين الذين باتوا لا يطيقون العيش تحت ضغطها.