انفجار في مكتب المحامي صخر الهاشم: رسالة أم حادثة؟

انفجار لم تضّح معالمه بعد، هز مكتب للمحاماة في فرن الشباك. يعود المكتب إلى كل من المحاميين صخر الهاشم وبيتر جرمانوس، وقد تم التأكيد على أنّ لا أضرار أو خسائر في الأرواح. فاقتصرت على تحطيم زجاج وبعض الجدران والعوازل والممتلكات الموجودة داخل المكتب.

طبيعة الانفجار
يؤكد المحامي صخر الهاشم على أنّ “الأدلة الجنائية وخبراء متفجرات يعملون على التحقيق ومعاينة المكان”، مشيراً في الوقت نفسه إلى أنّ “الانفجار وقع من جهة شقة مجاورة مهجورة، ونحن في ذلك الجناح الذي تعرّض للكثير من الأضرار لا نستخدم فيه أساساً أي عبوة غاز كما أنّ الكهرباء عنه مقطوعة. وبالتالي، ليس من سبب واضح لطبيعة ما حصل”. ولفت الهاشم إلى أنّ “كل الموظفين والزملاء لم يتعرّضوا لأي أذى جسدي”، آملاً أن لا يكون الانفجار رسالة أمنية.




استهداف أم حادثة؟
وفي السياق نفسه، يبقى التساؤل قائماً حول طبيعة ما حصل في مكتب الهاشم، بانتظار ما سيصدر عن القوى الأمنية في هذا الإطار، لتحديد إن كان الانفجار ناجماً عن عبوة ناسفة أو نتيجة خطأ أو عطل أو حادثة. مع العلم أنّ الهاشم من المحامين الذي يتولّون ملفات حسّاسة بدءاً من ملف جريمة انفجار مرفأ بيروت، الذي يتوكّل فيه مهمة الدفاع عن كل من رئيس اللجنة المؤقتة لإدارة واستثمار مرفأ بيروت حسن قريطم ورئيس مصلحة الأمن والسلامة في المرفأ محمد زياد العوف، الموقوفين والمدعى عليهما في جريمة إنفجار المرفأ.

ملفات حساسىة
كما أنّ من بين الملفات الأخرى التي شارك فيها الهاشم، ملف رجل الأعمال اللبناني الفرنسي البرازيلي كارلوس غصن. لكن قبل هذا، كان أيضاً وكيل الوزير السابق ميشال سماحة الذي ضُبط وهو يهرّب عبوات ناسفة في سيارته من سوريا إلى بيروت، من أجل جرّ البلد إلى فتنة أمنية ومذهبية وطائفية. وقبل هذا، كان الهاشم أيضاً وكيل مدير عام الأمن العام الأسبق، النائب الحالي جميل السيّد، الذي تم توقيفه و3 ضباط آخرين بعد جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري عام 2005.