إغتيال أبرز عملاء حزب الله في ريف درعا الشرقي

أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، السبت، مقتل “أبرز عملاء حزب الله اللبناني” في ريف درعا الشرقي جنوبي سوريا.

ونقل المرصد عن مصادره أن القتيل استهدف بالرصاص بشكل مباشر من قبل مسلحين مجهولين في بلدة صيدا شرقي درعا، ما أدى لمقتله على الفور، وكان مسلحون حاولوا اغتياله عدة مرات سابقة.




وذكرت شبكات إعلامية للمعارضة السورية أن القتيل يدعى عارف الجهماني وأنه رجل حزب الله الأول في مدينة درعا السورية.

وقالت شبكة “بلدي” إن “الجهماني” كان القائد العسكري في فصيل “جيش اليرموك” قبل أن ينضم لصفوف ميليشيات “حزب الله” بعد تسوية وضعه الأمني عقب سيطرة قوات النظام على درعا.

ووفقًا لإحصائيات المرصد السوري، فقد بلغت أعداد الهجمات ومحاولات الاغتيال في درعا والجنوب السوري بأشكال وأساليب عدة عبر تفجير عبوات وألغام وآليات مفخخة وإطلاق نار نفذتها خلايا مسلحة خلال الفترة الممتدة من يونيو 2019 حتى يومنا هذا 1126 هجمة واغتيال.

كما وصل عدد الذين قتلوا إثر تلك المحاولات خلال الفترة ذاتها إلى 768، وهم: 220 مدنيًا بينهم 13 مواطنة، و22 طفل، إضافة إلى 354 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها والمتعاونين مع قوات الأمن، و 136 من مقاتلي الفصائل ممن أجروا “تسويات ومصالحات”.

الحرة