فضيحة تهز بريطانيا.. تسريب صور خادشة لوزير الصحة مع مساعدته

نشرت وسائل إعلام بريطانية صورا صادمة لوزير الصحة، مات هانكوك، وهو يعانق ويقبل مساعدته “جينا كولادانجيلو”، خارج مكتبه؛ ما أثار ضجة عارمة.

وأوضحت صحيفة “ذا صن” أن الصور تعود إلى 6 أيار/ مايو الماضي، وأن جهة مجهولة قامت بتسريبها، وأن “كولادانجيلو”، التي عينها العام الماضي مديرة تنفيذية للوزارة؛ كانت تجمعه بها صداقة قديمة، وتزاملا في المرحلة الجامعية.




ونقلت الصحيفة عن موظفين يعملون في الوزارة، أنه “على الرغم من محاولة الوزير ومساعدته إبقاء العلاقة بينهما سرية فإن الجميع في المبنى كان على علم بما يحصل، خصوصاً أن الطرفين قد قاما بهذا التصرف من قبل”.

ويذكر أن هانكوك (42 عاما) متزوج منذ 15 عاما، ولديه ثلاثة أطفال، أحدهم متبنى، وكذلك كولادانجيلو (43 عاما)، متزوجة من أوليفر تريس، مؤسس متجر الملابس “أوليفر بوناس”؛ ولديها ثلاثة أطفال أيضا.

وشوهدت زوجة هانكوك تغادر منزلهما بعد تداول الصور في الصحافة البريطانية.

ونقلت شبكة “بي بي سي” عن أصدقاء وزير الصحة قولهم إن هانكوك لن يعلق على التقارير المتعلقة بعلاقة خارج نطاق الزواج مع إحدى مساعداته المقربات.

ودارت تساؤلات سابقا حول الطريقة التي عينت فيها كولادانجيلو في وزارة الصحة، ومدى ارتباط علاقتها بوزير الصحة بالحصول على الوظيفة.

وعلق متحدث باسم حزب العمال على القضية: “للوزراء، مثلهم مثل أي شخص آخر، الحق في حياة خاصة. ومع ذلك عندما يتعلق الأمر بأموال دافعي الضرائب، أو يتم عرض وظائف لأصدقائهم المقربين الذين تربطهم علاقة شخصية بوزير، فإن ذلك يحتاج إلى البحث”.

وتزيد هذه التقارير من الضغط على هانكوك، الذي يكافح بالفعل في وظيفته، بشأن تعامله مع جهود التصدي لفيروس كورونا المستجد في بريطانيا.

وتدور اتهامات حول هانكوك بانتهاك القانون الوزاري، بعد أن تبين أنه حصل على حصة 20 بالمائة، في شركة مملوكة لأخته، قبل فترة وجيزة من فوزها بعقد مربح من خدمة الصحة الوطنية (NHS)، بالتزامن مع تفاقم أزمة كورونا.