نصرالله “يُلبّي”دعوة باسيل… “استيراد المحروقات من إيران قائم”

أكّد الأمين العام لـ “#حزب الله” السيد #حسن نصرالله دعمه تقوية الجيش اللبناني، مؤكّداً أنّ الأمر “لا يقلقنا ولا يثير فينا أي شكّ حتى لو قامت الولايات المتحدة بذلك”، معتبراً أنّ المؤسسة العسكرية هي “الضمانة للاستقرار والوحدة في لبنان”، ومشيراً إلى أنه “حين تحاول واشنطن تبرير سبب دعمها اللوجستي للجيش تقول إنه من أجل مواجهة (حزب الله)”.

واعتبر نصرالله في كلمته اليوم، أنّ “من يُعيق تقوية الجيش اللبناني على الصّعد كافة هي الإدارة الأميركية التي تمنع من أن تصل إليه مساعدات حقيقية كثيرة من دول المنطقة والعالم”، محذّراً من أنّنا “أمام تحريض أميركي مكشوف في وسائل الإعلام للبنانيين على بعضهم البعض”.




وفي الشأن الحكومي، اعتبر نصرالله أنّ “تصريحات البعض تُظهر أنه لا يزال يحمّل مسؤولية عم التشكيل ل#إيران و(حزب الله)، والبعض يقول إنّ إيران طلبت من (حزب الله) عدم تشكيل حكومة في لبنان في انتظار مفاوضات فيينا النووية أو المحادثات السعودية الإيرانية”، مؤكداً أنّ “إيران ترفض فتح ملفات أخرى في مفاوضات فيينا غير الملف النووي، فلا تقبل أن تُفاوِض على الصواريخ الباليستية ولا على ملفات المنطقة”.

وأضاف: “اتّهامنا بأننا نعطّل تأليف حكومة جديدة في لبنان هو افتراء وتضليل وعدوان”، مؤكّداً أنّ ” المبادرة التي قام بها رئيس مجلس النواب #نبيه بري ولا يزال، أدّت مع الأطراف المختلفة إلى بلوغ نقطة مهمّة وهي الاتفاق على عدد وزراء الحكومة أي 24 وزيراً والاتّفاق على توزيع الحقائب كأعداد على الأحزاب والطوائف”.

كما شرح نصرالله أنّ ” قصة الاتفاق على ثلاث ثمانات أحدثت التباساً لدى بعض الأصدقاء بأنّها شكل من أشكال المثالثة، وبعثت إحساساً بالخطر من الذهاب إلى أعراف جديدة”، مؤكداً أنّ ” تعبير ثلاث ثمانات غير صحيح، فالوزراء الـ 24 الذين تمّ الاتفاق عليهم باستثناء الوزيرين المسيحيين لا مثالة في تسميتهم”.

وتابع: ” لم نفكّر أبداً في الطائفة الشيعية بالمثالثة ولم نطرحها بل غيرنا طرحها علينا ولم نقبل”.

إلى ذلك، علّق نصرالله على حديث رئيس “التيار الوطني الحرّ” النائب #جبران باسيل الذي قال “أريد نصرالله حكماً وأئتمنه على موضوع التشكيل وعلى الحقوق”: ” بدأنا بتلبية دعوة باسيل ونمدّ يد المساعدة وندافع عن حقوق كلّ لبناني له حقّ فهذا من واجباتنا”.

وأضاف: “باسيل استعان بي كصديق وأنا استعنت بالرئيس بري كصديق”، معتبراً أنّ “هذا الإطار هو الإطار الوحيد المنطقي والطبيعي الذي يمكن أن نصل من خلاله إلى نتيجة”.

أمّا في موضوع الثلث المعطّل، قال نصرالله: “كنّا نتفهم أن ترفض أطرف أن يكون لجهة واحدة ثلث معطل أو ثلث ضامن وهذا حقّ”، مشدّداً على أنه ” في الأزمة الحكومية حيث يكون الحقّ كنا وسنكون”. وتساءل “رئيس الجمهورية شريك في تشكيل الحكومة وهذا موقف فهل يعني أننا على الحياد؟”.

وردّاً على التعليقات حول كلامه الأخير على أنّ “العرض الإيراني لإرسال المحروقات إلى لبنان بالعملة اللبنانية ما زال قائماً”، قال نصرالله إنّ “المقدّمات الإدارية واللوجستية في شأن استيراد البنزين والمازوت من إيران إلى لبنان وتوزيعه قد أنجزناها وهذا الوعد ما زال قائماً”، معتبراً أنّ الاستيراد “يحتاج إذن حركة فقط، حيث أنّ المقدمات أنجزت كلها”.