روكز: أتّهم سمير جعجع بمحاولة اغتيالي بسمّ أُحضر من إسرائيل!

أشار النائب شامل روكز الى أن “فشل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لم يكن فشلاً شخصياً بقدر فشل المحيط وأنا لا أدعوه إلى الإستقالة بل إلى تغيير محيطه”.

وقال روكز، في حديث تلفزيوني: “لم أزر الرئيس عون منذ الإستشارات النيابية”.




وأضاف: “عهد الرئيس ميشال سليمان هو العهد الأسوء وهو من أوصل لبنان إلى ما هو عليه الآن”.

وتابع: “الخيانة شغلة كبيرة وهي لا تكون للأشخاص بل للوطن والإختلاف بالمواقف السياسية لا يعني الخيانة وأنا لم أصل على كتف أحد”.

وأشار الى “أنني لم أترشح في البترون لأني تركت المساحة لجبران باسيل والترشح في كسروان “في قلب لبنان” هو شيء جميل ومني شايف حدا لخاف منو”.

وشدد على أن “البلد مليان فاسدين وإذا كان هناك موضوعية في ملف العقوبات فلم تكن لتشمل جبران باسيل وحده فهو مثله مثل غيره”.

وقال: “من فترة طويلة لم أجلس مع جبران باسيل، من قبل الثورة وعلاقتي به “ما شي” وهي مفصولة عن علاقتي بالعماد عون التاريخية”.

ولفت الى “أنه غير مقتنع بالإستقالة الفردية فهي لا تجدي نفعاً أما إذا أصبحت إستقالة جماعية فهذا حديث آخر”.

وأشار إلى أنه “سمى سعد الحريري عام 2016 لأن أجواء التسوية كانت توحي بحلحلة للأوضاع ليتبين فيما بعد أنها تسوية قائمة على المحاصصة بين الحريري وباسيل”.

واعتبر أنّه “كان بإمكان الجيش أن يضرب الإرهابيين في جرود عرسال لكن تسوية سياسية حالت دون ذلك وفرضت إنسحابهم مقابل استلام الجيش مراكزهم”.

وأشار ألى أن “تفجير مرفأ بيروت هو عمل عسكري وذلك واضح من نوعية الإنفجار وأضع فرضية عدوان إسرائيلي كأول فرضية”.

وكشف أنه لو خير “بين باسيل وفرنجية لرئاسة الجمهورية لرشحت فرنجية”، ورأى أن “جعجع رشح الرئيس عون لضرب فرنجية”.

واتهم “سمير جعجع بمحاولة اغتيالي بسمّ أُحضر من إسرائيل ووضع في قهوتي ولم أنس ذلك”.

وطالب “بتحييد لبنان عن الصراعات الإقليمية ما عدا القضية الفلسطينية”. وطالب “بإنسحاب حزب الله من سوريا”.