زوجة الأمير الوليد السابقة نائلة الرشيد تتعرض لعملية احتيال في باريس

قالت صحيفة “التايمز” البريطانية في تقرير أعده مراسلها في باريس تشارلس بريمر إن محتالا تظاهر بأنه طبيب فرنسي سرق ممتلكات تقدر بأكثر من 600 ألف يورو من زوجة سابقة للأمير السعودي الملياردير الوليد بن طلال.

وذكرت الصحيفة عن الادعاء الفرنسي أن المحتال البالغ من العمر 61 عاما، ويدعى جان ميشيل استطاع سرقة  حقائب وملابس فراء وممتلكات ثمينة أخرى من شقة نائلة الرشيد، 47 عاما في باريس، بعدما بنى صداقة معها وتظاهر بأنه طبيب في مستشفى أفينيون.




وانتقلت نائلة الرشيد، وهي كويتية الجنسية، إلى باريس في عام 2013 بعد انتهاء زواج يفترض أنه سري ودام لمدة 12 عاما من الوليد بن طلال،  66 عاما. والذي يعد أحد أثرياء رجال الأعمال في السعودية، وابن عم ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

واكتشفت الشرطة أن جان ميشيل أقنع نائلة بقضاء فترة علاج صحي في منتجع لاغراند موتي على ساحل المتوسط الصيف الماضي.

ودارت شكوك أنه قام في غيابها بزيارة سريعة إلى شقة نائلة في شارع جورج الخامس الفخم، وأخذ نحو 30 من حقائب هيرميس، ومجوهرات، وفراء، وسترات، وساعة كارتييه، وفقا لما ذكرته صحيفة “لوباريزيان”.

ونقلت الصحيفة عن نائلة قولها للمحققين: “أخبرني جان ميشيل بأن هواء البحر سيفيدني كثيرا”. ولم ينكر المحتال المزعوم أخذ 11 حقيبة من حقائب هيرميس ونحو 20 من سترات نفس العلامة التجارية، وكذلك الفراء، ولكنه أصر على أنه كان يبيعها على موقع “إي بي” بموافقتها لجمع الأموال لها.

لكن الأمور ازدادت تعقيداً عند اكتشاف أن 9 من أصل 11 حقيبة من حقائب هيرميس مزيفة. فقد قال ألكسندر لازارج، محامي المشتبه به، إن هذا يجب أن يبرئ موكله، وأضاف: “في الحد الأدنى، فهذا يثير هذا تساؤلات حول أصل الثروة الحقيقية أو المزعومة للأميرة السابقة”.