بعد الفيديو المسرّب… علوش: أنا طبيب الفقراء

بعد الضجة التي أحدثها فيديو تناقله رواد مواقع التواصل الاجتماعي بعنوان “الدكتور علوش يتعرض بالضرب والإهانة لمريضة” يظهر فيه نائب رئيس تيار المستقبل مصطفى علوش في إشكال مع مريضة في عيادته الخاصة، تواصل موقع “الجمهورية” مع علوش لفهم ملابسات وتفاصيل هذه الحادثة، حيث أوضح علوش أنّ هذه السيدة تدعى ريان وكانت تريد إجراء عملية جراحية لتصغير معدتها بعد أن زاد وزنها لكنها لم تكن تملك المال الكافي لاجراءها فتبرعت بتكاليف العملية على حسابي الخاص وهذا الحديث كان منذ حوالي الشهر، ومع حلول موعد العملية وفي ظل الوضع العام في البلد، لم يعد بإمكننا شراء المواد الأولية والطبية للقيام بهذه العملية، حيث هناك مواد مطلوبة غير متوافرة في المستشفى، والموردين يريدون الدفع بالكاش، فقمت بشرح هذه التفاصيل للمريضة عبر اتصال هاتفيواعتذرت منها ولكنها رفضت تقبل هذا الواقع، لأتفاجأ بها في مكتبي تتهمني بالغش والكذب وتطالبني بإجراء العملية، ما جعلني أرفض إجراء العملية لها”.

ويتابع علوش “لدى محاولتي تفسير المسألة لها بدأت تستفزني بالكلام فيما صديقتها عبلة عودة بدأت بتسجيل ما يحصل مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، ما دفعني إلى طردهما من العيادة، لتبدأ بالصراخ في محاولة لاحداث بلبلة وإظهاري كأنني اعتديت عليها.”




ولفت علوش إلى أنّ الامرأتين عادتا وتواصلتا معه في محاولة للاعتذار والتعويض عن الضرر كما سحبتا الفيديو “لكن الأوان قد فات بعد أن تم التداول فيه على جميع مواقع التواصل الاجتماعي”، بحسب تعبيره، مضيفا” أنا لست من النوع الذي يضخّم المسائل ويوصّفها بالمؤامرة إلا أنّ ما حصل غريب وغير مفهوم الأبعاد”.

وعن احتمالية استهدافه بالشخصي يرد “عندما شاهدت صور السيدة الثانية التي كانت تصور مع نوح زعيتر تفاجأت واعتقدت أنه من الممكن أن يكون هدفها أذيتي بالشخصي إلا أنّ من يعرفني يعي أنني طبيب الفقراء والمعترين ومن يريد أن يشتمني بالسياسة فليتفضل ولكن إياهم والاقتراب من مهنتي التي أساعد من خلالها الناس وأعشقها”.