إجتماع “كسر الجليد” بين الخليلين وباسيل

أفادت مراسلة “الجديد” ان إجتماع الخليلين مع رئيس التيار جبران باسيل كان إيجابياً في الشكل، حيث كسر الجليد بعد لقاء عاصف في المرة الماضية.

أما في المضمون فقد تم البحث في توزيع الحقائب على الطوائف وجرى الإتفاق على جزء كبير من الحقائب، وقد وافق باسيل على التخلي عن وزارة الطاقة شرط أن لا تعطى للمردة بسبب حسابات انتخابية ورئاسية بين الطرفين.




وفي عقدة تسمية الوزيرين المسيحيين أفادت المعلومات أن الإجتماع لم يتطرق إلى هذا الملف بإنتظار إجتماعٍ سيحصل بين الوزير السابق علي حسن خليل والرئيس المكلف سعد الحريري الذي ينتظر نتائج اجتماع ليل أمس.

وأفادت معلومات الـ”أو تي في” أن “اللقاء بين رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل ومعاون رئيس مجلس النواب النائب علي حسن خليل والمعاون السياسي للامين العام لـ”حزب الله” الحاج حسين خليل ومسؤول الارتباط والتنسيق في حزب الله الحاج وفيق صفا كان إيجابيًا، وقد حصل تقدم في البحث”.

وكشفت عن أن “الطرح الذي تم التوافق عليه بين باسيل والثنائي ينتظر جواب الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة سعد الحريري الذي تبقى الكرة في ملعبه”. وأشارت إلى أن “الطرح الذي تم تقديمه من قِبَل الثنائي خلال اللقاء مع باسيل حصل التوافق عليه بين الجانبين”. وقالت معلومات الـOTV بعد الظهر: الهيكل الاساسي للحكومة الجديدة تم التوافق عليه بالكامل مع باسيل والتأليف بات راهنا متوقفا بالكامل على موقف الحريري فإما يسير بالتشكيل او يخرج بعقد جديدة

من جهتها، قالت معلومات الـlbc ان من المفترض ان يتواصل بري مع الحريري عبر علي حسن خليل وعلى ضوء جواب الحريري ينتظر ان يعقد لقاء ثالث في البياضة بين باسيل والخليلين وصفا من اجل استكمال البحث بآلية تسمية الوزيرين المسيحيين

بدورها، لفتت معلومات موقع الـأم تي في” أن “اجتماع “الخليلين” وصفا بباسيل دام 3 ساعات وتمّ الاتفاق فيه على توزيع الحقائب كافة باستثناء واحدة، واليوم ينقل بري للحريري عبر معاونه خليل أجواء اللقاء مع باسيل”.

وأضافت: “أثناء اللقاء في منزل باسيل وفي ذروة النقاش الايجابي وصلت تغريدات وأنباء تفيد عن انتهاء اللقاء بأجواء سلبيّة، ممّا أثار دهشة المجتمعين”.

وبعد الظهر، افادت مصادر الـmtv ان تمّ إسقاط الأفكار التي طُرحت سابقاً بالشأن الحكومي في اجتماع باسيل مع الخليلين على أن يقدم كلّ من عون والحريري لائحة بالأسماء ويُصار إلى اختيار الأنسب ولكن حُكي عن أنّ الحريري قد لا يقبل بذلك.