فرنسا تصنّف لبنان بـ”الدول الخضراء”: الوباء أكثر انحساراً

في أفضل إشارة إلى التقدم الذي أحرزه لبنان بمواجهة كورونا، اعلنت وزارة الصحة العامة أن “فرنسا أدرجت لبنان في قائمة الدول الخضراء في تصنيفها المستند إلى المؤشرات الصحية، والذي سجل التراجع الحاصل في نسبة التفشي الوبائي في لبنان وعدم تسجيل متحورات خطرة للفيروس، علما أن قائمة التصنيف الواردة على الموقع الرسمي للحكومة الفرنسية تبدأ من البلدان الخضراء الأقل خطرًا وتتدرج صعودا باتجاه البرتقالي فالأحمر”.

وأوضحت الوزارة، في بيان، أن المسافرين من لبنان إلى باريس يستفيدون من التسهيلات المقدمة للآتين من البلدان الخضراء وأبرزها دول الإتحاد الأوروبي وأستراليا وكوريا الجنوبية واليابان ونيوزيلندا وسنغافورة.




وقالت: ابتداء من التاسع من حزيران الجاري، يتم إعفاء المسافرين من لبنان إلى فرنسا من فحص الـPCR إذا كانوا قد حصلوا على اللقاح، وفي حال العكس عليهم إبراز نتيجة PCR يعود تاريخها لاثنتين وسبعين ساعة على الأقل أو فحص مناعة.

في هذا الوقت، وفيما تتقدم حملة التلقيح بلقاح فايزر بعدما ناهز عدد الجرعات المنفذة 650 ألفاً، تسير حملة التلقيح بأسترازينيكا ببطء شديد، ويكاد يقتصر عدد الجرعات اليومية المنفذة على أقل من ألف جرعة، رغم أنه بات متاحاً بلا أي موعد مسبق لجميع الأشخاص الذين يزيد عمرهم عن ثلاثين عاماً. فرغم مرور أكثر من شهر ونصف على حملة التلقيح به، ما زال عدد الجرعات المنفذة نحو 122 ألفاً.

وفي إطار تشجيع السكان على التلقيح في المناطق المترددة، تنطلق يوم الأحد المقبل، في 6 حزيران، حملة التلقيح بلقاح فايزر، في بعض المراكز في عكار وبعلبك الهرمل والبقاع، للفئات العمرية التي تزيد عن ستين عاماً، على ما رست عليه بورصة “ماراتون فايزر”، وفق ما أعلنت وزارة الصحة. وقد حالات مشاكل لوجستية وأخرى تتعلق بكميات اللقاحات دون تنظيم الماراتون الموعود على مستوى لبنان. وخصصت الوزارة بعض المراكز في البقاع: مستشفى بعلبك الحكومي والهرمل الحكومي، وزحلة الحكومي ومشغرة الحكومي وراشيا الحكومي. وبعض المراكز في عكار: مستشفى حلبا الحكومي ومستشفى الحبتور وسيدة السلام.

مؤشرات كورونا
وفي جديد عداد كورنا سجل لبنان 5 وفيات و223 إصابة جديدة، بينها 24 لوافدين من الخارج، رفعت العدد التراكمي للإصابات إلى 541232، والوفيات إلى 7752، منذ شباط 2020. وسجل القطاع الصحي إصابتين جديدتين، وفق التقرير اليومي لوزارة الصحة العامة، الجمعة في 4 حزيران.

إلى ذلك وصل عدد الفحوص التي أجريت إلى 16525 ألف فحص، خفضت نسبة الفحوص الموجبة التراكمية إلى 2.2 في المئة. أما نسبة الحدوث لكل 100 ألف شخص فانخفضت إلى 63، فيما نسبة الوفيات لكل عشرة آلاف شخص فمستقرة عند 2 فقط. بالموازاة استقر عدد المرضى في المستشفيات على 211 حالة، منها 109 في العناية المركزة، ويحتاج 46 لتنفس اصطناعي.

حملة التلقيح
على مستوى حملة التلقيح غابت مؤشرات عدد الذين تلقوا اللقاح يوم أمس عن التقرير، بسبب الأعطال التي تحصل على المنصة. لكن بلغ عدد الجرعات المنفذة حتى اليوم، نحو 847 آلاف جرعة، منها نحو 643 ألف جرعة فايزر، ونحو 122 ألف جرعة أسترازينيكا، ونحو 72 ألف جرعة سبوتنيك، ونحو 7 آلاف جرعة سينوفارم. أما عدد المسجلين الجدد على المنصة لتلقي اللقاح فوصل إلى 12904 شخصاً جديداً، رفعت إجمالي المسجّلين عليها إلى نحو مليون و577 ألف شخص، ما نسبته 22.9 في المئة من إجمالي عدد السكان.

إجراءات للمسافرين
بدورها، عممت مديرية الطيران المدني على شركات الطيران العاملة في مطار بيروت التقيد بالتدابير الجديدة حول المسافرين من المملكة المتحدة والبرازيل، وذلك بعدما أجرت بعض الاستثناءات على التدابير السابقة. وطلبت من جميع الراكب الراغبين بالسفر إلى لبنان من هذين البلدين (ليس الركاب العابرين عبر هذين البلدين) أن يكون لديهم حجز فندقي في أحد الفنادق المخصصة من وزارة الصحة للحجر الصحي لمدة خمسة أيام.

وأكدت أنه لا يسمح للركاب الذين ليس لديهم حجز فندقي بالصعود إلى الطائرة من البلدان الآتين منها. وفي حل نقل أي راكب من حجز فندقي مسبق، تتحمل شركة الطيران مسؤولية الحجز الفندقي على نفقتها الخاصة.

واستثنت من هذا الإجراء البعثات الدبلوماسية الوطنية والأجنبية وعائلاتهم، على أن يلتزموا بالحجر المنزلي لمدة خمسة أيام في مقر إقامتهم.

وأعفت الركاب من الحجر الفندقي ومن فحوص كورونا في الدول الآتين منها، إذا أثبتوا تلقي الجرعة الثانية من اللقاح قبل سفرهم إلى لبنان بمدة تزيد عن 15 يوماً. وكذلك أعفت الذين يثبتون إصابتهم بكورونا خلال تسعين يوماً من تاريخ السفر إلى لبنان. لكنها الزمتهم باجراء الفحص في مطار بيروت. وكذلك استثنت الركاب العابرين إلى سوريا من مطار بيروت والركاب القاصرين من الحجر الفندقي.

تلقيح المختارين
وتوصل وزير الصحة العامة حمد حسن إلى آلية لحصول المخاتير على اللقاح خلال أسبوع من تقديمهم اللوائح الإسمية إلى الوزارة.

وكان وفد من رؤساء روابط المخاتير في لبنان ومجلس إدارة الصندوق التعاوني ومنسقية جمعية العمل البلدي، بحثوا اليوم مع حسن في شمولهم من ضمن أولويات الخطة الوطنية للتلقيح. ولفت الوزير حسن إلى أن المخاتير عرضة للخطر لتماسهم اليومي مع المراجعين من المواطنين كما يجب أن يشكلوا بدورهم حزام أمان صحي لهؤلاء، لذا من المهم إيلاء تلقيحهم السريع اهتماماً خاصاً.