الوفاء للمقاومة: تشكيل الحكومة مدخل حصري لمعالجة تداعيات الأزمة

عقدت كتلة “الوفاء للمقاومة” اجتماعها الدوري بمقرها في حارة حريك، وذلك بعد ظهر اليوم، برئاسة النائب محمد رعد ومشاركة أعضائها.

وتابعت الكتلة باهتمام “محاولات تقريب المواقف وتأليف الحكومة التي ينتظرها اللبنانيون وتوقفت بأسف عند تعثر تلك المحاولات وتابعت احداثا وقضايا إقليمية وخلصت إلى ما يأتي:




1- إن الجهود والمساعي التي بُذلت وتُبذل من أجل تسريع تشكيل حكومة لبنانية تنهض بمعالجة ملفات وتداعيات الأزمة المتفاقمة في البلاد، لا يصح أن تتوقف بأي حال من الأحوال، لأن خيار مواصلتها يبقى أسرع وأقل كلفة من أي خيار آخر.

وتصر الكتلة على وجوب تضافر كل الجهود في هذا السبيل، لقناعتها بأن الحكومة هي المدخل الحصري لمعالجة التداعيات الناجمة عن الأزمة الحادة في البلاد.

2- إن الأزمة المعيشية الضاغطة التي تعبر عنها الانتظارات الطويلة للمواطنين أمام محطات البنزين وكذلك أمام الصيدليات ومستودعات الأدوية فضلا عن الكثير من المواد الحيوية المفقودة اضافة الى شح المياه والتقنين المتصاعد للكهرباء.

إن كل ذلك يحتاج إلى تداعٍ جدي من قبل كل المسؤولين وعلى رأسهم حكومة تصريف الاعمال والجهات السياسية وحاكمية مصرف لبنان، للبحث في الحلول الممكنة والخطوات اللازمة للتخفيف من ضغوط هذه الملفات.

3- مع إطلالة ذكرى استشهاد رئيس حكومة لبنان والزعيم الوطني العريق رشيد كرامي تؤكد الكتلة على ضرورة استلهام مواقفه الوطنية في التصدي للأزمة الخانقة التي تعانيها البلاد، وترى أن الوفاء لهذه القامة الوطنية يكون بالحفاظ على إرثه وخطه السياسي ومحاكمة المجرمين المتورطين بقتله الذي سيبقى مدانا مهما تقادم الزمن.

4-إن ما أسفرت عنه الانتخابات الرئاسية في سوريا من فوز كاسح للرئيس الدكتور بشار الأسد والحشود الجماهيرية التي احتفلت بذلك على امتداد المحافظات السورية وفي بلدان الاغتراب، تؤكد بشكل قاطع على السقوط والخيبة اللتين انتهت إليهما الأعمال الإرهابية المنظمة والمتعمدة والمدعومة من كل دول وقوى الشر في العالم، كما تدل على عمق صلة الشعب السوري بقيادته الشجاعة المعبرة عن أهداف ومصالح السوريين الحقيقية والحاسمة.

إن الكتلة إذ تهنئ الرئيس والشعب السوري بهذا الفوز الكاسح الذي يؤسس لمرحلة من الاستقرار، تأمل أن تقفز فيها سوريا قفزة نوعية في مجال التنمية الذاتية وتعزيز القدرات والفاعلية وتحقيق التقدم والازدهار.

5- تواصل نتائج مواجهة “سيف القدس” فرض تداعياتها داخل كيان العدو الصهيوني تباعا، وتسهم في تعقيد الأزمة السياسية والحكومية والأمنية، وتدفع الصهاينة نحو المزيد من الضياع والتيه وتصفية الحسابات الداخلية في مقابل تنامي ثقة الفلسطينيين بجدوى خيارهم المقاوم وأهمية الرهان عليه لاستعادة الحقوق الفلسطينية كافة.

إننا نجدد دعمنا للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ونؤكد على ضرورة استفادته من كل فرصة متاحة لحفظ وحدته وتعزيز الالتفاف حول خياره المقاوم والعمل الحثيث لاستثمار حالة التضامن الشعبي التي عبرت عن نفسها بشكل عفوي في مختلف الدول الصديقة في العالم.

6-إن التواطؤ الدولي لإطالة أمد الحرب والحصار العدواني ضد اليمن وشعبه، لن يفاقم إلا المزيد من التوتر وتصاعد الهجمات القتالية فيما الواقعية تقضي بتسريع الجهود الرامية إلى وقف إطلاق النار وفك الحصار فورا، كمقدمة ضرورية لإقرار الحل السياسي خصوصا بعدما بات واضحا أنه وما لم يتحقق هذان الأمران معا فإن التطورات مرشحة، كما يبدو، لمزيد من الإنجازات العسكرية التي يواصلها الجيش واللجان الشعبية في اليمن ضد التحالف العدواني الأميركي – السعودي الذي ارتطم حزمه بالحائط المسدود.

7- مع إطلالة ذكرى استشهاد رئيس حكومة لبنان والزعيم الوطني العريق رشيد كرامي تؤكد الكتلة على ضرورة استلهام مواقفه الوطنية في التصدي للأزمة الخانقة التي تعانيها البلاد، وترى أن الوفاء لهذه القامة الوطنية يكون بالحفاظ على إرثه وخطه السياسي ومحاكمة المجرمين المتورطين بقتله الذي سيبقى مدانا مهما تقادم الزمن”.