دياب يدعو اللبنايين إلى الصبر: “اللهم أشهد أني قد بلغت”!

أكد رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب في كلمة وجهها للبنانيين تناولت المستجدات الحكومية أنه بعد “300 يوم على استقالة حكومته، ما زال لبنان يتوغّل في نفق يزداد ظلاماً بسبب عدم تشكيل حكومة”، مشيراً إلى أن الحلقة المفرغة تحاصر الآمال بإمكانية الخروج من المأزق الذي أضحى أزمة وطنية تهدّد ما تبقى من مقومات الدولة والدستور والمؤسسات”.

وحذر دياب من أن “الأخطر هو ما تتركه هذه الأزمة من تداعيات سلبية على يوميات اللبنانيين الذين يستعيدون مشاهد مؤلمة من زمن ليس ببعيد”، معتبراً أنها “تُستعاد اليوم في سياق مسار الانهيار المتعدّد الأوجه، وكأن هناك من يسعى ويعمل على تكرار تلك الطقوس تحقيقاً لغايات في النفوس”.




وأضاف: “نحن اليوم أمام واقع صعب جداً عبّر عنه البنك الدولي في تقريره قبل أيام عندما اعتبر أن لبنان غارق في انهيار اقتصادي، قد يضعه ضمن أسوأ عشر أزمات عالمية منذ منتصف القرن التاسع عشر، في غياب أي أفق حل يُخرجه من واقع متردٍ يفاقمه شلل سياسي”.

وتابع: “إن الانهيار، في حال حصوله، لا سمح الله، ستكون تداعياته خطيرة جداً، ليس على اللبنانيين فحسب، وإنما على المقيمين على أرضه أيضاً، وكذلك على الدول الشقيقة والصديقة، في البرّ أو عبر البحر، ولن يكون أحد قادراً على ضبط ما يحمله البحر من موجات”.

ووجه دياب ندائين “بإخلاص”، دعا في الأول البنانيين إلى “الصبر على الظلم الذي يعانون منه أو سيطالهم من أي قرار تأخذه أي جهة ويزيد في معاناتهم”، ودعا في الثاني “القوى السياسية إلى تقديم التنازلات وهي صغيرة مهما كبرت لأنها تخفّف عذابات اللبنانيين وتوقف المسار المخيف”.

وختم: “لأشقاء لبنان وأصدقائه، أناشدهم، لبنان في قلب الخطر الشديد، فإما أن تنقذوه الآن وقبل فوات الأوان، وإلا “لات ساعة مندم”،اللهم أشهد أني قد بلغت”.