جعلوه يمشي حافياً ولفّوا حبل مشنقة على رقبته وطلبوا له تنورة!.. فيديو لمعاقبة مرشح بالمكسيك نكث بوعوده

أظهر مقطع فيديو سكاناً محليين غاضبين في إحدى المدن المكسيكية الفقيرة، وهم يلفون حبل المشنقة حول رقبة أحد المرشحين لمنصب العمدة، لأنه نكث في وعوده السابقة في حملته الانتخابية.

صحيفة Mexico Daily News قالت إن خوان كاماتشو فيلاسكو، ممثل سابق لولاية تشياباس الجنوبية، تعرّض فجأة لكمين في مدينة يانوس، واحتُجز كرهينة لثماني ساعات على يد أفراد من شعب تزوتزيل الأصلي الذين سئموا منه.




يعرض مقطع الفيديو بعض الذين هجموا على الزعيم السياسي وهم يرمونه بألفاظ بذيئة، في حين حطَّم آخر نظارته، بينما أجبره آخرون على المشي حافي القدمين إلى شجرة يتدلى منها حبل للشنق، وصرخ أحد الرجال: “أحضِروا لي تنورة، سنخلع هذا البنطال!”، وفقاً لما ذكرته صحيفة New York Post الأمريكية، الإثنين 24 مايو/أيار 2021.

وُضع حبل المشنقة حول رقبة كاماتشو لفترة وجيزة، والذي بدوره بدا عليه التوتر قبل أن يؤكد لهم على حيازته للمال، ومن ثم أطلقوا سراحه، وبحسب تقارير طلب الحشد 300 ألف بيزو مكسيكي (حوالي 15 ألف دولار) مقابل إطلاق سراحه.

معاقبة مرشح بالمكسيك نكث بوعوده – يوتيوب

كان الحشد الغاضب ممن ينحدرون من نسل المايا يشعرون بالغضب، لأن الزعيم السياسي فشل في الوفاء بوعوده في حملته السابقة لانتخابات الكونغرس، والتي تعهد من خلالها بمنحهم مدارس أفضل ومياه شرب نظيفة.

يترشح كاماتشو حالياً لمنصب عمدة مدينة سان كريستوبال دي لاس كاساس القريبة، المشهورة بأنها مسقط رأس انتفاضة ماركوس،‏ نائب القائد عام 1994 وجيش التحرير الوطني زباتيستا، في نضاله من أجل حقوق السكان الأصليين.

ألقى الزعيم السياسي، الذي كان والده عمدة سابقاً لمدينة مكسيكو، باللوم في وقت لاحق في احتجازه كرهينة على فشل الحكومة المحلية، وقال كاماتشو: “تشعر مجتمعاتنا في سان كريستوبال بعدم الرضا نتيجة لامبالاة السلطات بأمرهم طيلة سنوات، ونظرتها لهم تاريخياً باعتبارهم مجرد مكاسب انتخابية”.