إسرائيل تراقب الوضع الصحي لنصرالله.. هل أصيب بكورونا؟

تواصل الأجهزة الأمنية، بالتعاون مع الجهات المعنية في وزارة الحرب الاسرائيلية، رصد كل خطاب للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، في مسعى للتأكد من الحالة الصحية لأكثر الأشخاص الذين تصنفهم إسرائيل بأنهم أبرز أعدائها.

وكانت وسائل إعلام عبرية كشفت عن تجنيد وزارة الحرب أطباء بشكل خاص لمراقبة الحالة الصحية والنفسية لقيادات في فصائل مختلفة، أبرزهم السيد نصر الله، وذلك من خلال صورهم وما يُنشر حولهم من لقطات يظهرون فيها.




وخرج السيد نصر الله الثلاثاء بخطاب بمناسبة “عيد المقاومة والتحرير” تابعته إسرائيل بجدّية، ليس لأهمية مضمونه بقدر سعيها لمعرفة حالة الرجل الصحية والنفسية من خلال صورته وحركاته.

يقول خبراء في وزارة الحرب الإسرائيلية إن خطاب نصر الله “يظهر بشكل واضح بأن الرجل يعاني من ضيق تنفس، والأمر لا يعود إلى مشكلة موضعية”.

ونقل موقع “واللا” عن مصدر أمني إسرائيلي قوله: “نصر الله كان مجبراً على هذا الخطاب، لكن بدلاً من إظهار القوة أظهر الضعف، هذا بلا شك يؤثر سلباً على عناصر حزبه وثقتهم بأنفسهم”.
ويضيف: “لو لم يخرج نصر الله بهذا الخطاب بسبب وضعه الصحي لأحرج أكثر”.

ويقول الموقع الإسرائيلي نقلاً عن مصادر: إن “عناصر في حزب الله نشروا بلا سبب وجيه الكثير من التهديدات لإسرائيل مؤخراً، يبدو أن السبب هو محاولة التعتيم على الوضع الصحي للأمين العام للحزب”.

ويضيف نقلاً عن مختصين في الشأن اللبناني: “لا يمكن إلغاء فرضية إصابة نصر الله بفيروس كورونا، يبدو من سعاله المستمر أنه مصاب بشيء ما”.