عقب استعادة الهدوء في غزة… تحديات متعددة تواجه الساحة الفلسطينية

خاص – بيروت أوبزرفر

قال عدد من المحللين الفلسطينيين بأن الكثير من التحديات تواجه القطاع والضفة الغربية الأن عقب قرار وقف إطلاق النار ، وقال مصدر فلسطيني مسؤول لبيروت أوبزرفر أن تنظيم الاحتجاجات السلمية سيمثل هدفا رئيسيا ستسعى السلطة الفلسطينية إلى المحافظة عليه.




وأستشهد هذا المسؤول بما جرى يوم الثلاثاء الماضي عندما نظمت بعض من القيادات العربية سواء بالداخل الفلسطيني أو بالضفة الغربية إضرابا عاما ، وهو الإضراب الذي اثار الكثير من التفالاعلات والدعم الدولي خاصة وأنه بالنهاية يمثل طريقا متميزا للاحتجاج السلمي.

وأضاف هذا المسؤول أن أهمية المشاركة في هذا اليوم الإضرابي هو وجود الكثير من قيادات حركة فتح السياسية به ، وهو ما يمثل شهادة على الدعم من السلطة للشعب ، ودعم تحقيق مصالح الشعب الفلسطيني مع ضبط النفس وتجنب العنف في ذات الوقت.

وأشار هذا المسؤول أنه لمن الواضح أن هناك أغلبية من بين الفلسطينيين في الضفة الغربية تدعم فتح ، ولم تنجح محاولة حماس في التحريض على الميدان.

ومنذ الصباح يستعد سكان السلطة الفلسطينية للعودة إلى طبيعتها بعد أيام من الاحتجاج ويوم الغضب العام، وأفادت مصادر فلسطينية أن المعاهد والمخازن تستعد لإعادة افتتاحها. ويعبر السكان عن تفاؤلهم بالإعلان عن الهدنة في ظل القرار الإسرائيلي الحمساوي المشترك بوقف هذه الحرب.