تصاعد حدة القتال بين حماس وإسرائيل وكتائب القسام في اليوم 11

خاص – بيروت أوبزرفر

تتواصل التحديات السياسية أمام السلطة من أجل وضع حد لوقف الحرب المشتعلة الآن في غزة ، الأمر الذي زاد من حدة ومخاطر المرحلة المقبلة خاصة مع محاولة الكثير من دول العالم فرض التهدئة على فصائل المقاومة خلال المرحلة المقبلة.




وترفض السلطة الفلسطينية الان الدعوات إلى انتفاضة مسلحة في الضفة الغربية، وتقول لا تفوتوا الدعم الدولي بنداءات استخدام السلاح وتدمير الضفة على يد الاحتلال.

وقال مصدر في حركة فتح إن دعوات وبيانات غير معروفة تنسب إلى حماس ومنظمات أخرى تدعو أبناء الضفة الغربية إلى انتفاضة مسلحة في وجه إسرائيل، وأضاف المصدر أن هذه الدعوات مرفوضة، أيًا كان مصدرها، وبعد حديث بين السلطة الفلسطينية وقيادة حماس، تبين أن لا علاقة للحركة بهذه الدعوات.

وترجح الاجهزة الامنية الفلسطينية أن تقف أطراف خارجية وراء هذه الدعوات، خصوصًا أن الاحتلال ينتظر بفارغ الصبر مثل هذه الاوضاع لتدمير البنية التحتية في الضفة، وكل ما انجزته السلطة بسواعد الفلسطينيين، على حد تعبير المصدر نفسه.

ولم يستبعد المصدر أن يكون الدافع وراء هذه الدعوات هو تصعيد الموقف في الضفة الغربية، بموازاة ما يجري في قطاع غزة. يذكر ان مواجهات اندلعت بين الاحتلال والفلسطينيين في الضفة الا انها لم تتعد الاحتجاج الشعبي على جرائم الاحتلال في غزة، من قتل الابرياء وتدمير المنازل والابراج والبنى التحتية المدنية. والسلطة الفلسطينية تشجع المواطنين على التعبير بالاحتجاج الشعبي غير المسلح، شريطة ألا يضر بالممتلكات الخاصة وبمؤسسات السلطة ومنشآتها.