تواصل الجهود من أجل استعادة الهدوء في الأراضي الفلسطينية

خاص – بيروت أوبزرفر

تتواصل تواصل الجهود الدولية من أجل استعادة الهدوء في الأراضي الفلسطينية، وهي الجهود التي تقودها بعض من الأطراف الإقليمية وعلى رأسها مصر.




وفي تقرير لها أشارت صحيفة الغارديان البريطانية في تقرير لها اليوم إلى تواصل الجهود السياسية لمصر من أجل فرض التهدئة على إسرائيل وتوقف عدوانها على قطاع غزة ، وفي هذا الإطار تشير تقارير صحفية إلى حجم الدمار الذي لحق بالبنية التحتية الفلسطينية في غزة نتيجة للاعتداءات الإسرائيلية ، الأمر الذي بات واضحا ، الأمر الذي سيتطلب أكثر من عقد من أجل إعادة إصلاح المرافق التي تم تدميرها.

وأشارت الصحيفة إلى أن هناك تقديرات بأن حماس يلزمها على الأقل 15 عامًا من أجل إعادة اصلاح الكثير من المرافق التي لحقت بها الأضرار بالنهاية وتعويض الأضرار التي لحقت بالمرافق الاقتصادية والبنية التحتية في غزة.
جدير بالذكر أن صحيفة فايننشال تايمز وبدورها أشارت إلى دقة هذه القضية ، مشيرة إلى دقة الموقف الأن على الساحة .

جدير بالذكرأن الجامعة العربية عقدت منذ قليل أجتماعا يدخل في سلسلة من المناقشات الجارية في الجامعة ، وطالبت الكثير من الدول تقديم المساعدة للسلطة في إعادة إعمار غزة ، وهو الطلب الذي دعمته الكثير من الدول العربية.

اللافت أن الصحيفة أشارت إلى وجود انتقادات لحالة التصعيد الحاصلة الأن بالأراضي الفلسطينية ، وهو ما دفع بعددد من القيادات والمسؤولين إلى توجيه انتقادات إلى سياسات المقاومة التي أدت إلى هذه الحالة.

وقالت الصحيفة أيضا أن هناك أصواتا الآن بدأت تسمع حتى في أقرب حلفاء حركة حماس ، وهي الأصوات التي تشير إلى أن الحركة باتت تمثل أزمة في التعامل معها ، واستشهدت الصحيفة بتركيا التي تخرج منها الآن أصواتا تشير إلى أن حركة حماس تفرض عبئًا اقتصاديًا على البلاد في ظل سياسات التصعيد التي تنتهجها الآن .

اللافت أنه وفي هذه الأثناء ، يتصاعد القتال بين حركة حماس والجهاد ضد الاحتلال ويتم الكشف عن الأضرار التي لحقت بغزة الآن.

وقالت صحيفة انديبندنت إلى أن ممثلي الأمم المتحدة ، الذين هم على اتصال بوزارة الخارجية الفلسطينية ، يثنون على سلوك أبو مازن وقدرته على تمكين الاحتجاج المدني على أحداث القدس ، ولكن دون أن يفقد السيطرة ويخرب الاقتصاد الفلسطيني ، كما فعلت حماس في غزة.