عباس يطالب الإدارة الأميركية بضرورة التدخل لوضع حد للعدوان الإسرائيلي

خاص – بيروت أوبزرفر

استقبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس، يوم الاثنين، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، المبعوث الأميركي هادي عمرو.




وأطلع عباس، المبعوث الأميركي، على الأوضاع الخطيرة التي تمر بها مدينة القدس، والاعتداءات المتواصلة من المستوطنين المتطرفين الذين يمارسون الإرهاب ويدعون لقتل العرب، واعتداءات قوات الاحتلال على أبناء شعبنا والمصلين الآمنين في المسجد الأقصى وكنيسة القيامة، والتصعيد الإسرائيلي الوحشي والاجرامي الذي يجب أن يتوقف فورا على أبناء شعبنا في قطاع غزة، الذي خلف كارثة ودمارا تسبب باستشهاد المئات وجرح وتشريد الآلاف من ابناء شعبنا، والذي تتحمل حكومة الاحتلال الإسرائيلي مسؤوليته.

من ناحية أخرى أفادت وسائل اعلام عربية بان مبعوث الأمم المتحدة الى الشرق الأوسط تور فينسلين اجرى خلال الساعات الاخيرة اتصالات مكثفة بهدف التوصل الى وقف لاطلاق النار.

ووفق التقارير فقد اجتمع المبعوث الاممي مع جميع الأطراف المعنية بينها رئيس مجلس الامن القومي مئير بن شبات.

من ناحية أخرى رصدت عدد من الصحف الغربية الصادرة خلال الفترة الأخيرة وتحديدا منذ بداية العدوان على غزة الكثير من التداعيات المختلفة ، خاصة التعاطف الكبير الذي تبديه الكثير من الدوائر السياسية الفلسطينية سواء بالضفة الغربية أو حتى بالداخل المحتل مع الكثير من الأوساط التابعة لحركة حماس في قطاع غزة.

اللافت أن صحيفة انديبندنت اشارت في تقرير لها أن الكثير من سكان الضفة الغربية أبدوا تعاطفهم الكبير مع الفلسطينيين في غزة ممن يتعرضون للهجوم.

اللافت أن الصحيفة اشارت أيضا إلى تخوف بعض من الأوساط السياسية في الضفة الغربية من تمدد القتال وتشعبه ووصوله إليهم ، خاصة مع اشتعال المواجهات بالضفة الغربية ، الأمر الذي يفسر وجود الكثير من القيادات التي تنتقد تصعيد العمليات العسكرية وتطالب بعدم جر الضفة إلى جولة عنف تجلب دمارا شبيها بما يحدث في غزة.

ويقول محللون فلسطينيون إن هناك تفاهمًا بين القيادات المسؤولة في الضفة الغربية والتي تطالب بضرورة التهدئة ، خاصة وأن حركة حماس باتت في مأزق ، وبالتالي فإنهم يبذلون جهودًا للتأثير على ما يحدث في الضفة الغربية وعدم جر سكانها إلى المواجهة.

وقالت صحيفة واشنطن بوست في تقرير لها إلى وجود استنتاج بحتمية الوصول إلى تهدئة والحفاظ أيضا على حالة الهدوء النسبي التي من المفترض أن تلي فترة وقف إطلاق النار بين دولة الاحتلال وحماس.

من ناحية أخرى أفادت مصادر في السلطة الفلسطينية أن هناك تفاهمًا بين كبار المسؤولين في السلطة الفلسطينية بأن حماس ستستغل الأحداث الأخيرة ، والتصعيد مع الاحتلال ، من أجل محاولة كسب التعاطف والأهم تحقيق أنتصارات سياسية على الساحة.

وباتت هذه الظاهرة واضحة في ظل التصعيد السياسي والأمني الحاصل الأن على الساحة ، وهو التصعيد الذي باتت الضفة الغربية جزء منه.