السيناتور بيرني ساندرز يستنكر دعم واشنطن حكومة إسرائيلية يمينية

استنكر السيناتور الأمريكي الديمقراطي بيرني ساندرز، الجمعة، دعم بلاده لحكومة يمينية في إسرائيل عوضا عن التقريب بين شعوب المنطقة.

وقال ساندرز، في تغريدة عبر “تويتر”: “دور الولايات المتحدة يجب أن يكون التقريب بين شعوب المنطقة وليس دعم حكومة إسرائيلية يمينية”.




وأضاف قي تغريدة ثانية: “بينما يفكر الرئيس جو بايدن في اختيار سفير أمريكي جديد لدى إسرائيل، أشجعه على اختيار شخص يمكنه تمثيل بلدنا بطريقة عادلة، ويمكنه التعامل ليس فقط مع إسرائيل ولكن مع الفلسطينيين أيضًا”.

وقبل أيام، أفادت صحيفة “جيروزاليم بوست” العبرية، نقلا عن البيت الأبيض، باعتزام الولايات المتحدة تعيين سفير جديد لها لدى إسرائيل في الأسابيع المقبلة.
والسفير الأمريكي الحالي في كيان الاحتلال الإسرائيلي، ديفيد فريدمان، معروف بقربة من الرئيس السابق دونالد ترامب، وسبق أن سبب غضبا كبيرا لدى القيادة الفلسطينية جراء انحيازه الواضح لإسرائيل/ ودعوته إلى استبدال الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالقيادي المفصول من حركة “فتح” محمد دحلان.

وحالت الولايات المتحدة، الحليف الأول لإسرائيل، دون صدور بيان من مجلس الأمن في جلستين مغلقتين عقدتا الإثنين والأربعاء الماضيين، بشأن الهجمات الإسرائيلية “الوحشية” على قطاع غزة والمسجد الأقصى في مدينة القدس المحتلة.‎

كما رفضت عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن بالخصوص، الجمعة؛ بزعم منح الفرصة للجهود الدبلوماسية الدائرة حاليا لوقف التصعيد العسكري بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة، بحسب تأكيد دبلوماسيين بالأمم المتحدة، لمراسل الأناضول.
ومنذ الإثنين، استشهد 109 فلسطينيين، بينهم 28 طفلا و15 سيدة، وأصيب 621 بجروح جراء غارات إسرائيلية “وحشية” متواصلة على غزة، فيما ارتقى 4 شهداء ومئات الجرحى في مواجهات بالضفة الغربية ومدينة القدس المحتلة، وفق مصادر فلسطينية رسمية.
وتفجرت الأوضاع في الأراضي الفلسطينية كافة، جراء اعتداءات “وحشية” ترتكبها الشرطة ومستوطنون إسرائيليون، منذ 13 أبريل/ نيسان الماضي، في القدس، وخاصة منطقة باب العامود والمسجد الأقصى ومحيطه، وحي الشيخ جراح، حيث تريد إسرائيل إخلاء 12 منزلا من عائلات فلسطينية وتسليمها لمستوطنين.