دوي صافرات إنذار في القدس.. “حماس” تعلن إطلاق صواريخ باتجاه المدينة والجيش الإسرائيلي يتأهب

انطلقت صافرات الإنذار من الصواريخ في القدس يوم الإثنين 10 مايو/أيار 2021 وأمكن سماع دوي عدة انفجارات بعد دقائق من تحذير صدر عن الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية لإسرائيل لسحب قواتها من بؤرتي صراع في المدينة.

من جانبها، أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة “حماس”، مسؤوليتها عن إطلاق الصواريخ باتجاه القدس. وقال أبوعبيدة، الناطق باسم كتائب القسام : “كتائب القسام توجه الآن ضربة صاروخية للعدو في القدس المحتلة”.




أضاف أن الضربة تأتي “رداً على جرائمه وعدوانه على المدينة المقدسة وتنكيله بأهلنا في الشيخ جراح والمسجد الأقصى، وهذه رسالة على العدو أن يفهمها جيداً، وإن عدتم عدنا وإن زدتم زدنا”.

انتهاء مهلة المقاومة

يأتي ذلك بعد انتهاء مهلة “المقاومة الفلسطينية” لإسرائيل، حيث سُمع دوي صافرات الإنذار وأصوات انفجارات في مدينة القدس المحتلة  فيما أمر رئيس بلدية عسقلان بفتح الملاجئ.

من جانبها قالت  قناة “كان” الإسرائيلية إنه لم يعتقد أحد أن الإنذار سيكون في القدس، وكل الخطوات التي نفذتها “إسرائيل” من إلغاء مسيرة الإعلام ومنع اقتحام الأقصى لم تنجح بمنع الصواريخ من قطاع غزة.

في حين أفاد الجيش الإسرائيلي، الإثنين، بتفعيل صافرات الإنذار في مدينتي القدس وبيت شيمش، وسط إسرائيل، وذلك بعد انتهاء المهلة التي حددتها حركة “حماس”. وقال الجيش في بيان: “تم تفعيل صافرات الإنذار في مدن بيت شيمش والقدس (وسط)، التفاصيل قيد المتابعة”.

من جانبه، أفاد مراسل الأناضول بسماع دوي صافرات الإنذار وأصوات انفجارات في مدينة القدس.

في سياق متصل، أفاد الجيش الإسرائيلي في بيان منفصل بإطلاق صاروخ مضاد للدروع من شمال قطاع غزة تجاه إسرائيل، دون مزيد من التفاصيل.

كانت “الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية” في قطاع غزة، منحت إسرائيل، مهلة حتى الساعة السادسة من مساء الإثنين 10 مايو/أيار 2021 لسحب جنودها من المسجد الأقصى وحي “الشيخ جراح” بمدينة القدس المحتلة والإفراج عن المعتقلين.

اقتحام الأقصى

إذ قال أبوعبيدة، الناطق باسم كتائب القسام، في بيان مقتضب: “إن قيادة المقاومة في الغرفة المشتركة تمنح الاحتلال مهلةً حتى الساعة السادسة من مساء الإثنين لسحب جنوده ومغتصبيه من المسجد الأقصى المبارك وحي الشيخ جراح، والإفراج عن كافة المعتقلين خلال هبة القدس الأخيرة، وإلا فقد أعذر من أنذر”.

يذكر أنه في صباح الإثنين، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي باحات المسجد الأقصى، مستخدمة الرصاص المطاطي وقنابل الصوت والغاز، قبل أن تنسحب مخلفة أكثر من 305 إصابات بصفوف الفلسطينيين بينهم مسعفون، وفق “الهلال الأحمر” الفلسطيني.

فيما تشهد مدينة القدس منذ بداية شهر رمضان، اعتداءات تقوم بها قوات الشرطة الإسرائيلية والمستوطنون، في منطقة “باب العامود” وحي “الشيخ جراح” ومحيط المسجد الأقصى.