//Vbout Tracking Code

تواصل تداعيات الأزمة السياسية مع التصعيد العسكري في غزة

خاص – بيروت أوبزرفر

تتواصل ردود الفعل على الساحة السياسية في ظل التصعيد الحاصل الأن بالأوضاع في القدس ، وهو ما تجدد اليوم مع وصول أعداد المصابين إلى قرابة 305 مصابا بينهم 7 في حالة حرجة مع اقتحام قوات الاحتلال للمسجد الأقصى اليوم.




ومع هذا التصعيد دعت قيادة السلطة الفلسطينية إلى إدانة عدوان الاحتلال على الأقصى وعلى المصلين هناك ، بالإضافة إلى دعوتها أيضا للمجتمع الدولي للرد على هذه الأحداث والضغط على الاحتلال من أجل التوقف عن المواجهات أو التصعيد في ظل الأزمة التي تعيشها القدس هذه الأيام.

وتشير تقارير إلى أهمية حالة الوحدة التي يجب أن تكون عليها القوى الفلسطينية الآن ، موضحة أن التصعيد في القدس يعتبر فرصة لهذه الخطوة.
وأشارت هذه التقارير إلى أن التصعيد في القدس أثار جدالا واسعا أيضا ولم يكسر الهوة بين الفريقين حماس وفتح ، خاصة وأن الكثير من القيادات الفلسطينية في حركة فتح أشارت إلى مساهمة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في التصعيد الحاصل بالقدس الآن ، الأمر الذي يزيد من حساسية هذه الأزمة خاصة مع شعور قيادات حركة فتح بالقلق إزاء ذلك.

اللافت أن بعض من القيادات السياسية وجهت بعض الانتقاد إلى حركة المقاومة الأن مشيرة إلى أن ما تقوم به يساهم في زعزعة الاستقرار في الضفة الغربية ويلحق أضرارًا جسيمة بالاقتصاد المحلي ، لا سيما التجار في القدس الشرقية الذين يواجهون صعوبة في ظل العبء الاقتصادي.

هذا التصعيد الحاصل بالقدس الأن يتواصل في ظل الأزمات المتصاعدة التي تعيشها الساحة الفلسطينية بوضوح هذه الأيام.

اللافت أنه ومنذ أحداث القدس يندد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بما يفعله الاحتلال مع الفلسطينيين ، ودعا الرئيس التركي أيضا إلى حتمية التدخل الدولي لحماية الفلسطينيين ، في ظل الأزمات المشتعلة بالشارع المقدسي واشتعال الأوضاع هناك.

وقالت تقارير أن القيادة التركية أرسلت إلى قيادة حماس في قطاع غزة رسائل ، وهي الرسائل التي طالبت فيها تركية بضرورة تفادي حماس الدخول في مواجهة عسكرية مع الاحتلال.

اللافت أن تركيا قامت أيضا بإرسال رسائل إلى حركة حماس تطالب فيها بضرورة التهدئة في ظل التصعيد الحاصل بالاراضي الفلسطينية الان، محاولة إعادة الوضع إلى ما كان عليه من قبل ، مع انتهاء شهر رمضان.