إصابة 53 فلسطينيا إثر اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي على المصلين في المسجد الأقصى

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الجمعة، الحرم القدسي الشريف ما أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة في ساحات المسجد الأقصى، ووقوع إصابات بين صفوف المصلين، الذين كانوا متجمعين في يوم الجمعة الأخير من شهر رمضان.

وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بإصابة 53 فلسطينيا، معظمها إصابات على مستوى الرأس وتحديدا في منطقة العين.




وكانت القوات الإسرائيلية قد هاجمت المصلين المتواجدين داخل المسجد الأقصى قرب “باب المغاربة” أحد أبواب المسجد، وقامت بالاعتداء عليهم بالضرب وألقت قنابل الغاز والصوت.

كما اشتبكت قوات الاحتلال مع عدد من المصلين عند “باب السلسلة” بعد منعهم من دخول المسجد الأقصى.

وأفاد شهود بأن قوات الاحتلال دفعت بتعزيزات كبيرة تجاه باحات الأقصى من أجل قمع المصلين.

 

ومساء الجمعة، أدى مستوطنون إسرائيليون صلوات تلمودية أمام المحتجين الصائمين في حي الشيخ جراح، وسط القدس المحتلة.

وقال شهود إن المستوطنين أدوا صلواتهم تزامناً مع موعد الإفطار لاستفزاز الصائمين في الحي. ولفتوا إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي منعت الفلسطينيين من الوصول إلى المكان للتظاهر ضد التهجير في الحيّ، في وقت سمحت بذلك لعشرات المستوطنين.

وتشهد مدينة القدس، منذ بداية شهر رمضان الجاري، اعتداءات تشنها قوات الاحتلال والمستوطنون، خاصة في منطقة “باب العامود” وحي “الشيخ جراح”.

وفي وقت سابق الجمعة، قالت شرطة الاحتلال إنها اعتقلت 15 فلسطينيا في حي “الشيخ جراح”، الليلة الماضية.

وشهد الحي، مساء أمس، مواجهات بين فلسطينيين وقوات شرطة الاحتلال، بعد اعتداء مستوطنين على فلسطينيين كانوا يحتجون ضد قرارات محاكم إسرائيلية تقضي بإخلاء منازل بالحي.

ويحتج الفلسطينيون على قرارات صدرت عن محاكم إسرائيلية بإجلاء عائلات فلسطينية من المنازل التي شيدتها عام 1956.

وتزعم جمعيات استيطانية إسرائيلية أن المنازل أقيمت على أرض كانت مملوكة ليهود قبل عام 1948.

وكان من المقرر أن تصدر المحكمة العليا الإسرائيلية، الخميس، قرارا نهائيا بخصوص إجلاء 4 عائلات فلسطينية من الحي لصالح مستوطنين يدّعون ملكيتهم للأرض، إلا أنها أعلنت عقد جلسة جديدة، الإثنين القادم.

وحتى اليوم، تلقت 12 عائلة فلسطينية بالحي قرارات بالإخلاء، صدرت عن محكمتي الصلح و”المركزية” الإسرائيليتين.