//Put this in the section //Vbout Automation

مع كشف القرار للأجنحة المتشابكة بالإمارة القطرية…. جدال يتجدد مع قرار الرئيس عباس تأجيل الانتخابات

خاص – بيروت أوبزرفر

تتواصل ردود الفعل على الساحة الفلسطينية عقب قرار الرئيس الفلسطيني محمود عباس أخيرا تأجيل الانتخابات ، وهو القرار الذي أشارت مصادر فلسطينية مسؤولة إلى أن الرئيس رغب من خلاله في التأكيد على أهمية القدس كعاصمة للدولة الفلسطينية وعدم جواز إجراء الانتخابات بدونها.




ونوهت هذه المصادر إلى أن عدد من كبار الساسة أو المسؤولين الفلسطينيين أشادوا بقرار الرئيس عباس ووصفه بالشجاع في النهاية.

اللافت أن هذا القرار يأتي مع تأكيد بعض التقارير إلى توجس الرئيس عباس من تفاعل أو بروز الدور الإيراني بالأراضي الفلسطينية ، حيث أفاد خبراء فلسطينيون أن إيران والشيعة يبذلون جهودًا كبيرة من أجل زيادة نفوذهم في الضفة الغربية ، وهم ينوون القيام بذلك من خلال حماس.

اللافت أن بعض التقارير بدورها اشارت إلى دعم بعض من الأطراف الإقليمية لهذا القرار ، وعلى رأسها قطر .

ورغم التصريحات التي أطلقها حمد بن جبر رئيس الوزراء القطري مؤخرا والتي طالب فيها الرئيس محمود عباس بالاستقالة وترك لواء القيادة إلى الشباب ، إلا أن الواضح أن هناك أجنحة أخرى مسؤولة بالدولة القطرية ، وهي الأجنحة التي تؤيد وتدعم قرار الرئيس الفلسطيني ، وهو ما بات واضحا على سبيل المثال مع التغطية العامة التي قامت بها قناة الجزيرة الفضائية ، والتي أيدت ودعمت هذا التوجه.

وأشار مصدر سياسي مسؤول في السلطة الفلسطينية إلى بيروت أوبزرفر إلى وجود عوامل بارزة في دعم الحكومة القطرية لسياسة أبو مازن بعدم إجراء الانتخابات بدون القدس ، مشيرة إلى أن نفس العوامل ذكرت أن القرار اتخذ باستشاراتهم وأنه تم إخطارهم بذلك ، لكن أبو مازن قرر بشكل مستقل من خلال تصوره لما هو أفضل للشعب الفلسطيني. ونبهت الصحيفة إلى أن أبو مازن حقق توازناً جيداً بين الإرادة لإجراء الانتخابات وضرورة الحفاظ على فلسطين موحدة

والجدير بالذكر أن صحيفة الأخبار اللبنانية المقربة من حزب الله قالت عبر محررها للشؤون الفسطينية رجب المدهون أن مصادر في حركة «حماس» كشفت عن سيناريوات تعمل عليها الحركة حالياً لمواجهة قرار عباس تأجيل الانتخابات ورهنها بالاحتلال، مبيّنةً أن أولها «عدم إعطاء شرعية لقرار عباس، يليه التصعيد في القدس والضفة وغزة، ثمّ تشكيل جبهة فلسطينية موسّعة تكون ممثِّلة لغالبية أبناء الشعب الرافضين لقراره من أجل الضغط عليه». وعلمت بيروت أوبزرفر أن هناك محاولات لدعم هذ الجبهة ماليا وسياسيا الان لممارسة المزيد من الضغط على عباس ، خاصة وأن هناك أطرافا إقليمية على رأها حزب الله تتوجس من هذا القرار وترفضه.